روسيا تطلب مساعدة دولية للتخلص من أسلحتها الكيماوية
آخر تحديث: 2001/4/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/18 هـ

روسيا تطلب مساعدة دولية للتخلص من أسلحتها الكيماوية

إيغور إيفانوف

قالت روسيا إنها بحاجة إلى مساعدة دولية للتخلص من جميع مخزون أسلحتها الكيماوية، وهو الأكبر في العالم، في الموعد النهائي المحدد له عام 2007. ودعا وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف إلى تقديم مساعدات مالية عاجلة للوفاء بهذه المواعيد. 

وقال إيفانوف في لاهاي حيث يزور منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إن بلاده تواجه صعوبات خطيرة للالتزام بالمواعيد النهائية التي حددتها المنظمة، والتي تقضي بأن تتخلص روسيا من 20% من مخزونها بحلول أبريل/نيسان من عام 2002.

وكانت روسيا تعهدت بمقتضى معاهدة صادقت عليها عام 1997 بالتخلص من مخزونها بالكامل من الأسلحة الكيماوية بحلول أبريل/نيسان عام 2007.

وأضاف إيفانوف في مؤتمر صحفي "نعتقد أن المسألة تحتاج إلى خطوات مشتركة تضم إلى جانب روسيا أطرافا أخرى في اتفاقية الأسلحة الكيماوية وفي المجتمع الدولي عموما".

وأشار إلى مشاكل تتعلق بتمويل تدمير أسلحة روسيا الكيماوية، ولم يذكر الوزير الروسي بالتحديد المساعدات الخارجية التي تحتاج إليها بلاده.

وتبلغ الميزانية الاتحادية الروسية المخصصة في عام 2001 لتدمير الأسلحة الكيماوية نحو 40 مليون دولار وهو ما يكفي للانتهاء من إنشاء مصانع التدمير وبدء تشغيلها.

وتراوح تكلفة تدمير ما ورثته روسيا من أسلحة كيماوية عن الاتحاد السوفياتي السابق ما بين 8 و10 مليارات دولار. ويقول المسؤولون الروس إن موسكو لا تستطيع تحمل النفقات اللازمة لتدمير هذا المخزون البالغ 40 ألف طن.

وكان الاتحاد الأوروبي أعرب عن خيبة أمل كبيرة إزاء التباطؤ الروسي في تدمير ترسانته الكيماوية. وأخفقت روسيا العام الماضي في تلبية المرحلة الأولى من البرنامج والمتضمنة تدمير نحو 1%، أي ما يعادل 400 طن، بدعوى عدم امتلاكها للأموال اللازمة لبناء مصنعي التدمير المطلوبين.

المصدر : رويترز