متطرفون هندوس على قبة مسجد بابري قبيل تدميره بساعات (أرشيف)

يمثل وزير الداخلية الهندي لال كريشنا أدفاني اليوم الثلاثاء أمام لجنة تحقق في تدمير المتطرفين الهندوس لمسجد بابري التاريخي عام 1992 والذي أدى إلى تفجر صدامات طائفية أسفرت عن مقتل ثلاثة آلاف شخص.

وقال محامي أدفاني -أحد أبرز قادة حزب بهارتيا جاناتا الهندوسي الذي يقود الائتلاف الحاكم في الهند- إن الوزير سيمثل اليوم أمام اللجنة المسماة "لجنة ليبرهان" وسيستجوب ثانية يوم غد الأربعاء. وأضاف المحامي أن اللجنة استدعته شاهدا وسوف يجيب عن جميع الأسئلة التي تطرح عليه.

يشار إلى أن أدفاني هو أحد ثلاثة وزراء في حكومة أتال بيهاري فاجبايي وجهت لهم الشرطة الهندية اتهامات بالضلوع في حادث تدمير المسجد التاريخي الذي يعود بناؤه إلى القرن السادس عشر في مدينة أيوديا قبل ثمانية أعوام.

لال كريشنا أدفاني
ويقول أدفاني الذي لم يمثل أمام لجنة التحقيق في السابق إنه حاول إيقاف حشود الهندوس عن تدمير المسجد لكن الأمور خرجت عن نطاق السيطرة.

وقد رفض رئيس الوزراء الهندي إقالة وزرائه الثلاثة وهم ضمن 47 شخصا تتهمهم لجنة التحقيق المركزية بالضلوع في حادث هدم المسجد، ورغم إدانة فاجبايي لهدم المسجد فإنه أثار جدلا واسعا في الأشهر الأخيرة بعد تصريحه في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بأن بناء معبد هندوسي في موقع المسجد مطلب قومي.

وقامت إثر ذلك جماعات مسلمة وهندوسية معتدلة برفع دعاوى قضائية تتعلق بملكية الموقع، وقامت المحكمة إثر ذلك بحظر أي نشاط في المكان إلى أن تصدر حكمها في القضية. ويعتبر المسلمون أكبر أقلية في الهند ونسبتهم 12% من تعداد السكان الذي تخطى المليار نسمة.

ويدعي الهندوس أن مكان المعبد هو مسقط رأس إلههم رام، وأن الإمبرطور المسلم المغولي بابر هدم معبدا هندوسيا عام 1528 وشيد المسجد مكانه لإذلال الممالك الهندوسية.

المصدر : رويترز