إندونيسيا: مسؤول بحزب واحد يؤكد دعم ميغاواتي للرئيس
آخر تحديث: 2001/4/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/16 هـ

إندونيسيا: مسؤول بحزب واحد يؤكد دعم ميغاواتي للرئيس

واحد ونائبته ميغاواتي يستعدان لاجتماع مجلس الوزراء (أرشيف)
أكد مسؤول كبير في حزب الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد أن الرئيس ما زال يتمتع بدعم نائبته ميغاواتي سوكارنو بوتري للبقاء في السلطة. في غضون ذلك تجددت أعمال العنف الطائفي والعرقي في إقليمي سولاواسي وكالمنتان مع استمرار نزوح آلاف اللاجئين ومقتل ما لا يقل عن شخص واحد.

وقال إسكندر مهيمن أمين عام حزب نهضة الشعب -الجناح الممثل لجماعة نهضة العلماء في البرلمان- إن ميغاواتي لا تزال تفضل واحد على مناوئيه الساعين للإطاحة به، وذلك برغم سماحها لحزبها الديمقراطي الإندونيسي بتأييد توبيخ البرلمان له بشأن فضائح مالية.

وأشار إسكندر إلى إمكانية وجود حل للأزمة السياسية في البلاد بحلول منتصف الشهر الجاري "لأنها (ميغاواتي) في النهاية تريد بقاءه في السلطة في الوقت الحالي". وأضاف أن تأييدها سيكون له ثمنه بشغل مناصب وزارية هامة.

ويضمن الدستور لميغاواتي الإمساك بزمام السلطة حال تنحي واحد عنها، وكانت صحيفة إندونيسية نقلت أمس الاثنين عن مصدر مقرب من نائبة الرئيس لم تشر الصحيفة إلى اسمه أن ميغاواتي وضعت ثلاثة شروط أثناء اجتماع لها مع خصوم الرئيس عبد الرحمن واحد لتوافق على أن تترشح لمنصب الرئاسة وهي عدم العمل على إقالتها قبل انتهاء ولايتها، وترك منصب نائب الرئيس خاليا، وإلغاء الجلسة السنوية لمجلس الشعب الاستشاري الهيئة التشريعية العليا التي لها الحق في تعيين الرئيس وفصله.

وقال المصدر إن السياسيين الذين اجتمعوا معها وافقوا على شرطين من الثلاثة ورفضوا شرط إبقاء منصب نائب الرئيس خاليا. لكن صحف محلية نقلت اليوم الثلاثاء عن مسؤولين في حزب ميغاواتي نفيهم لمثل هذه التقارير.

ويعد تأييد ميغاواتي مهما جدا لاستمرار واحد في السلطة وإكمال فترة رئاسته حتى عام 2004 بوصفه أول رئيس منتخب للبلاد. إذ إن حزبها أكبر الأحزاب البرلمانية في حين يأتي حزب واحد الرابع في ترتيب الأحزاب الإندونيسية داخل البرلمان.

مهاجرون مادوريون
يغادرون بورنيو (أرشيف)
استمرار أعمال العنف
على صعيد أعمال العنف قال مسؤولون إندونيسيون إن نحو 2500 شخص غادروا منطقة بوسو وسط إقليم سلاواسي الأسبوع الماضي وإن هناك المزيد من اللاجئين قد يغادرون المنطقة خوفا من أعمال عنف طائفية جديدة بين المسلمين والمسيحيين، وتقول آخر الإحصاءات إن عدد اللاجئين في بالو عاصمة إقليم سولاواسي بلغ نحو 19 ألف لاجئ.

وكانت مدينة باسو مسرحا لحرب شوارع بين المسلمين والمسيحيين اندلعت في مايو/ أيار من العام الماضي، وأسفرت عن تشريد عشرات الآلاف ومقتل أكثر من 300 شخص.

وفي جزيرة بورنيو تجددت أعمال العنف العرقي وقال مسؤولون إن ما لا يقل عن شخص واحد من قبائل الداياك -وهم السكان الأصليون- قتل عندما أطلقت الشرطة النار على متظاهرين كانوا يحتجون أمام مركز للشرطة في مدينة سامبتي وسط إقليم كالمنتان.

وإثر ذلك بدأ نحو 200 من أفراد شرطة مكافحة الشغب مغادرة المدينة بعد تلقيهم تهديدا من قبائل الداياك بقطع رؤوسهم إذا بقوا في المدينة.

واستمر نقل المهاجرين المادوريين من المنطقة حيث غادر نحو ألفي شخص منهم إلى مدينة سوربايا بجزيرة جاوا في سفينة، في حين يقبع 150 مادوريا تحت حراسة رجال الأمن في مبنى حكومي بانتظار نقلهم اليوم الثلاثاء من مدينة بانغكالان بون الواقعة على بعد 700 كيلومتر شمال شرق العاصمة الإندونيسية جاكرتا.

وأسفرت أعمال العنف بين المادوريين والداياك التي اندلعت منتصف فبراير/ شباط الماضي عن مقتل ما لا يقل عن 500 شخص معظمهم من المهاجرين المادوريين، كما أدت إلى تهجير أكثر من 70 ألف مادوري من المنطقة.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: