أوروبا تنجح في حشد التأييد العالمي لمعاهدة كيوتو
آخر تحديث: 2001/4/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/17 هـ

أوروبا تنجح في حشد التأييد العالمي لمعاهدة كيوتو

زيادة التلوث في العالم ( أرشيف )
أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم أنه يعتزم المضي قدما في التصديق على معاهدة الحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري عقب إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش الشهر الماضي عدم تأييد الولايات المتحدة لمعاهدة كيوتو.

وقال وزير البيئة السويدي كيل لارسن إن الاتحاد نجح في مساعيه رغم رفض الولايات المتحدة للمعاهدة. وقاد لارسن وفدا من دول الاتحاد في جولة عالمية تهدف إلى حشد التأييد اللازم لإقرار المعاهدة التي أبرمت عام 1997 لمواجهة ظاهرة ارتفاع درجة حرارة الأرض. وأعرب عن رضاه من ردود الفعل التي وجدها في الصين وإيران وروسيا ولكنه قال إن اليابان التي تم توقيع المعاهدة على أرضها لازالت تأمل في أن تعيد الولايات المتحدة النظر في موقفها من معاهدة كيوتو.

وكانت وكالة كيودو اليابانية للأنباء قد ذكرت أن كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني ياسو فوكودا طلب من الوزراء اليوم بذل جهود متضافرة لإقناع الولايات المتحدة بإعادة التفكير في قرارها بالانسحاب من معاهدة كيوتو.

ونقل عن فوكودا قوله في اجتماع لمجلس الوزراء "أرغب في بذل جهود حكومية موحدة مع قيام وزراء البيئة والزراعة والغابات والمصائد والاقتصاد والتجارة والصناعة والشؤون الخارجية بأدوار الريادة".


لارسن: الولايات المتحدة هي الدولة التي ينبعث منها أكبر قدر من ثاني أوكسيد الكربون في العالم

وحمل لارسن الاتحاد الأوروبي مسؤولية إقناع الولايات المتحدة، التي قال عنها إنها "الدولة التي ينبعث منها أكبر قدر من ثاني أوكسيد الكربون سنويا"، بمواصلة العمل في إطار معاهدة كيوتو.

ويرى خبراء أن الولايات المتحدة هي أكبر مصدر لانبعاث ثاني أوكسيد الكربون في العالم، والذي يقول العلماء إنه الغاز الرئيسي المسبب للاحتباس الحراري. ومع أن الولايات المتحدة قامت بالتوقيع على المعاهدة إلا أن مجلس الشيوخ الأميركي رفض التصديق عليها.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد قال الشهر الماضي إنه لا يمكنه تأييد الاتفاقية لأنها تضر بالاقتصاد الأميركي والعاملين به.

كما أشاد لارسن بالجهود التي تبذلها الصين وهي أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان وتوجد لديها قاعدة صناعية كبيرة ومتزايدة. وقال "إن الصين بذلت جهودا للحد من استخدام الفحم وزيادة كفاءة الطاقة المستخدمة فيها، ويبذلون في هذا كل ما في وسعهم".

وكانت معاهدة كيوتو قد وصفت الصين بأنها واحدة من أكبر الدول التي تشكل أكبر انبعاث لثاني أوكسيد الكربون، إلا أن نصيب الفرد من الانبعاثات أقل بكثير من نصيب الفرد في الدول الأغنى.

ومن ناحية أخرى كشف مسؤول في الحكومة السويدية التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي حاليا عن محتويات تقرير بيئي للأمم المتحدة يهدف إلى إنقاذ محادثات المناخ في العالم.

وصرح المسؤول السويدي بأن تقرير الأمم المتحدة يوضح كيف أن الدول يمكن أن تحقق الأهداف المحددة التي يمكن معها الحد من الغازات المسببة للاحتباس الحراري عن طريق اعتبار غاباتها مجالا لامتصاص انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون الناتجة عن النشاط الإنساني.

وتهدف معاهدة كيوتو إلى خفض الانبعاثات من الدول الصناعية الكبرى بمتوسط 5.2% أقل من مستويات عام 1990 بحلول عام 2012 لتفادي وقوع تغيرات مناخية عنيفة في العالم.

المصدر : رويترز