مقتل ضابط إسباني في انفجار سيارة ملغومة في الباسك
آخر تحديث: 2001/3/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/15 هـ

مقتل ضابط إسباني في انفجار سيارة ملغومة في الباسك

شرطة الباسك يفحصون حطام السيارة
لقي ضابط أمن إسباني مصرعه وأصيب آخر بجروح في انفجار سيارة مفخخة بإقليم الباسك المضطرب شمالي إسبانيا، وقد وقع الانفجار بينما كان الضابطان يتحققان من سيارة أوقفت في مكان مشبوه خارج بلدة سان سيباستيان.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار، غير أن أصابع الاتهام توجه عادة في مثل هذه الحالات لمنظمة إيتا المطالبة بانفصال إقليم الباسك الشمالي.

وكان انفجار مماثل وقع الشهر الماضي في بلدة سان سباستيان قد أودى بحياة شخصين، واتهمت إيتا بالمسؤولية عنه أيضا.

وقالت مصادر طبية إسبانية إن الانفجار وقع بعد منتصف الليل، وتوفي الضابط وهو في الخامسة والعشرين من عمره بعد ساعتين متأثرا بجراحه، مما يرفع عدد ضحايا الهجمات التي يعتقد أن الانفصاليين الباسك يقفون خلفها هذا العام إلى أربعة.

واعتقلت الشرطة الإسبانية قبل يومين 15 شخصا يعتقد أنهم أعضاء بارزون في منظمة شبابية موالية لإيتا واعتبرت الخطوة إجراء صارما آخر ضد المطالبين بانفصال إقليم الباسك ومؤيديهم في إسبانيا.

وتلقي السلطات الإسبانية بالمسؤولية على إيتا في مقتل 800 شخص منذ عام 1968، في إطار حملتها الرامية لإعلان دولة مستقلة للباسك، كما يلقى عليها باللائمة في مقتل 23 شخصا العام الماضي، وهو عدد اعتبر الأعلى في عام واحد منذ عام 1992.

وتصاعدت حدة المواجهة بين المنظمة والسلطات الإسبانية بعد أن أعلنت إيتا استئناف نشاطها العسكري في ديسمبر/ كانون الأول 1999 بعد 14 شهرا من إعلان المنظمة وقفا لإطلاق النار.

ويتوقع مسؤولون إسبان أن يشهد إقليم الباسك تصاعدا في أعمال العنف قبيل الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في الثالث عشر من مايو/ أيار المقبل.

المصدر : الفرنسية