صورة جماعية لزعماء الدول الأعضاء في مجموعة سادك
بدأت في العاصمة الناميبية ويندهوك قمة لقادة مجموعة التنمية لدول أفريقيا الجنوبية "سادك" لبحث إدخال إصلاحات على المجموعة التي تضم 14 دولة من أفريقيا الجنوبية ومنحها صلاحيات أكبر لاتخاذ القرارات في النزاعات القائمة والتعامل مع الكوارث الطبيعية في المنطقة.

ومن المتوقع أن يوافق القادة على إنشاء هيكل جديد للمجموعة من أجل الإسراع في عملية التكامل الاقتصادي بين بلدانها.

ودعا رئيس المجموعة الحالي الرئيس الناميبي سام نجوما الدول الأعضاء إلى العمل من أجل صالح المنطقة، وتطرق إلى قضايا إنشاء هياكل قانونية للبت في قضايا النزاع التجاري أو الاقتصادي والتي قد لا تناسب كل دولة على انفراد.

وقال نجوما في كلمة افتتاح القمة إن "مناقشة إعادة تشكيل سادك تتطلب من جميع الدول الـ 14 تبني مواقف لتسوية الخلافات والتحلي بروح التعاون".

وأكد أن طموحات واهتمامات الدول الأعضاء الأصغر حجما في المجموعة ستؤخذ بعين الاعتبار دون أن يقلل ذلك من حجمها.

رئيس زمبابوي والرئيس الأنغولي يقفان دقيقة صمت على اغتيال رئيس الكونغو السابق لوران كابيلا

وقد افتتحت القمة بالوقوف دقيقة صمت حدادا على رئيس الكونغو الديمقراطية لوران كابيلا الذي اغتيل في يناير/ كانون الثاني الماضي، وقد حضر القمة نجله جوزيف كابيلا وخليفته في حكم الكونغو الديمقراطية.
وأوضح الأمين العام لمجموعة سادك أندرو نديشيشي أن الاهتمام الرئيسي للمجموعة سينصب على إعادة التنظيم الإداري، وتفعيل دورها بحيث تتمكن من اتخاذ القرارات نيابة عن جميع الدول الأعضاء.

يشار إلى أن سادك تأسست أصلا عام 1980 بعضوية تسع دول للمساعدة في التنمية الاقتصادية، وتوسيع نطاق التعاون مع الدول المعارضة لنظام التمييز العنصري السابق في بريتوريا.

وتضم مجموعة سادك كلا من أنغولا وبوتسوانا والكونغو الديمقراطية وليسوتو وملاوي وموريشيوس وموزمبيق وناميبيا وسيشل وجنوب إفريقيا وسوازيلاند وتنزانيا وزامبيا وزمبابوي.

وتعاني الدول الأعضاء في المجموعة من خلافات بينها أدت إلى توقف حركة النمو فيها. كما تعاني بعض الدول الأعضاء مثل الكونغو الديمقراطية وأنغولا من ويلات حروب مستمرة، في حين تتعرض دول أخرى مثل موزمبيق إلى فيضانات مدمرة للعام الثاني على التوالي أسفرت عن مصرع 70 شخصا وتشريد نحو نصف مليون آخرين.

المصدر : الفرنسية