فلاديمير بوتين

أعلن مسؤول في مكتب رئاسة الاتحاد الأوروبي في السويد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيوقع هذا الشهر على مرسوم يسمح بالبدء في تدمير مخزون الأسلحة الكيماوية الروسية اعتبارا من السنة القادمة.

وقال ستيفان نورين في ختام مؤتمر بشأن نزع التسلح عقد في بروكسل، إن الاتحاد الأوروبي يشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء التباطؤ الروسي في تدمير ترسانته الكيماوية. لكنه أوضح أن الأوروبيين تلقوا تأكيدات من روسيا تفيد أن عملية التدمير ستبدأ في العام القادم.

وشارك في المؤتمر الذي استمر يومين خبراء من 15 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي بالاضافة إلى روسيا والولايات المتحدة واليابان وجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.

وذكر بيان صادر عن مكتب رئاسة الاتحاد الأوروبي أن المرسوم الرئاسي الروسي سيحدد الجدول الزمني لتدمير الأسلحة الكيماوية. وقال البيان إن روسيا أكدت أثناء المؤتمر عزمها على الوفاء بالتزامها في إطار الجدول الزمني المنصوص عليه في المعاهدة التي صادقت عليها موسكو عام 1997.

وكانت روسيا قد التزمت بمقتضى تلك المعاهدة بتدمير مخزونها الكامل من الأسلحة الكيماوية التي تقدر بنحو 40 ألف طن بحلول أبريل/ نيسان عام 2007.

بيد أن روسيا أخفقت العام الماضي في تلبية المرحلة الأولى من البرنامج والمتضمنة تدمير نسبة 1% -أي ما يعادل 400 طن- بدعوى عدم امتلاكها للأموال اللازمة لبناء مصنعي التدمير المطلوبين. وتشمل المرحلة الثانية تدمير 20% من الترسانة الكيماوية الروسية بحلول أبريل/ نيسان عام 2002.

المصدر : الفرنسية