قوات هندية تشدد من إجراءات الأمن في سرينغار (أرشيف)
قال مسؤولون بالجيش والشرطة في كشمير إن 16 شخصاً من بينهم خمسة من المدنيين واثنان من رجال الشرطة قتلوا في أحدث أعمال العنف التي تعيشها الولاية.

وقالت مصادر الشرطة إن ستة من المقاتلين الكشميريين قتلوا رجلاً وامرأته وابنه في إحدى القرى بمقاطعة دودا. وفي حادث منفصل قتل مسلحون عمدة لإحدى القرى كان قد انتخب حديثا.

وقتل مدني آخر عضو في حزب المؤتمر الهندي على يد المقاتلين الكشميريين في ماغام القريبة من سرينغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير. وقالت مصادر الشرطة إن شرطيين قتلا أيضاً في حادثين منفصلين بسرينغار الخميس.

ونصبت مجموعة من المقاتلين كميناً لدورية عسكرية في وقت متأخر من الأربعاء الماضي في مقاطعة بونج الحدودية التي تبعد 250 كيلومتراً شمالي غربي جامو قتل فيه أربعة جنود وخمسة من المقاتلين.

وكانت المواجهات قد خفت حدتها لفترة وجيزة في المنطقة التي يقوم الجيش الهندي بتطويقها، ويعتقد أن المقاتلين مايزالون فيها.

وألقى المقاتلون الكشميريون الأربعاء قنبلتين يدويتين على عدد من أفراد القوات شبه العسكرية جرح نتيجته سبعة منهم قرب سرينغار. وكان ثمانية أشخاص قد جرحوا نتيجة تفجير قنبلة على يد مجموعة مسلحة تدعى "مجاهدي العمر".

وفي هذه الأثناء قال رئيس الشرطة الهندية آشوك بان إن وقف إطلاق النار في كشمير قد جرى تمديده لثلاثة أشهر من أجل إعطاء كل الأحزاب المتورطة في الصراع المزيد من الوقت للعمل من أجل السلام. ولكن استجابة المقاتلين لم تكن إيجابية للهدنة.

وكانت الهند أعلنت وقفاً لإطلاق النار في السابع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بمناسبة شهر رمضان. ولكن الجماعات المقاتلة رفضت العرض الهندي وتعهدت بمواصلة القتال الذي مضى عليه 12 عاماً في الولاية وتسبب في مقتل أكثر من 34 ألف شخص.

المصدر : الفرنسية