أدفاني
استبعد وزير الداخلية الهندي أن تكون هناك أي وساطة يقوم بها مؤتمر الحرية لعموم أحزاب كشمير بين بلاده وباكستان بشأن مستقبل إقليم كشمير المتنازع عليه. ويذكر أن المؤتمر سعى مؤخرا للعب دور الوسيط بين البلدين الجارين، في ظل إصرار الهند على عدم إجراء أي محادثات مباشرة مع باكستان.

وقال إل. كي. أدفاني في كلمة أمام مجلس الشيوخ الهندي إن مؤتمر الحرية يعتقد أنه الممثل الوحيد لوادي كشمير، وقد عرض أن يقوم بدور الوسيط بين الهند وباكستان. وأوضح الوزير أن بلاده لن تخوله ذلك، وأنها لو رغبت في الحوار مع باكستان فستدخل فيه مباشرة ودون أي وسيط.

 وكان مؤتمر الحرية قرر عقب تلقيه دعوة من باكستان إرسال وفد إلى إسلام آباد لإجراء محادثات. بيد أن نيودلهي رفضت أن تصدر وثائق سفر لمن لا وثائق لهم من زعماء المؤتمر. وشدد وزير الداخلية الهندي على أن السفر إلى باكستان مسموح به فقط لمن لديهم جوازات سفر. بيد أن مؤتمر الحرية يصر على ضرورة أن يذهب وفده المكون من خمسة أعضاء بكامله.

ويقول زعماء مؤتمر الحرية إن زيارة الوفد المزمعة إلى باكستان ستلعب دورا حيويا في دفع جهود السلام في كشمير، خاصة عقب إعلان الهند وقفا لإطلاق النار في الإقليم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

 يذكر أن المواجهات بين الحكومة الهندية والمقاتلين الكشميريين -المستمرة منذ اثني عشر عاما- أودت بحياة نحو أربعة وثلاثين ألف شخص في إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان.

وتجدر الإشارة إلى أن الهند -التي تسيطر على 45% من مساحة إقليم كشمير المتنازع عليه- تتهم باكستان بإذكاء أعمال التمرد الانفصالية. وتنفي إسلام آباد هذا الاتهام وتقول إنها تدعم المقاتلين الكشميريين معنويا وفي المحافل الدبلوماسية فقط.

المصدر : الفرنسية