يوري موسوفيني
دعا بيان هيئة مستقلة تشرف على الانتخابات إلى سحب الوحدة التابعة لحرس الرئيس يوري موسوفيني من المناطق التي لا يكون فيها الرئيس حاضرا، وألقت اللجنة باللائمة على هذه الوحدة في أعمال عنف صاحبت الحملة الانتخابية بمدينة روكنغيري.

وقال بيان الهيئة إن أعمال العنف التي حدثت السبت الماضي في روكنغيري بين جنود الوحدة وأنصار مرشح المعارضة في الانتخابات الرئاسية كيزا بيسيغي أثارها أفراد قوات الحرس الرئاسي.

وطالبت الهيئة الحكومة الأوغندية بالعمل على إعادة الثقة في العملية الانتخابية بتجريدها من الصبغة العسكرية، وسحب قوات الحرس الرئاسي من المناطق التي لا يكون فيها الرئيس موسيفيني موجودا، وإعطاء الفرصة للشرطة للقيام بدورها في الحفاظ على الأمن. كما تساءلت عن سبب وجود قائد شرطة المدينة قبل ساعات من وقوع الأحداث.

وكانت أعمال العنف التي شهدتها روكنغيري السبت الماضي قد خلفت قتيلا وثمانية جرحى على الأقل بينهم طفل في السادسة عشرة من عمره.

وأعلنت الحكومة الأوغندية الأحد الماضي أن كل قوات الأمن في البلاد (الشرطة والمخابرات والجيش) ستعمل معا تحت إمرة قائد الجيش الأوغندي للحفاظ على الأمن أثناء عمليات التصويت في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها الاثنين المقبل.

وكان قد أعلن عن تأجيل هذه الانتخابات لمرتين غير أن الاثنين المقبل الموافق الثاني عشر من مارس/آذار هو آخر تاريخ يسمح به القانون لإجراء هذه الانتخابات حسب الدستور الأوغندي.

ويخوض هذه الانتخابات ستة مرشحين أبرزهم الرئيس يوري موسيفيني وحليفه السابق بيسيغي إلى جانب أربعة مرشحين آخرين. يذكر أن موسوفيني تولى السلطة في أوغندا عام 1985 وقد دعا إلى انتخابات عامة عام 1996 سجل فيها فوزا ساحقا إذ حظي بتأييد نحو 70% من الناخبين.

المصدر : الفرنسية