بريطانيا تسعى لدفع عملية السلام في إيرلندا الشمالية
آخر تحديث: 2001/3/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/12 هـ

بريطانيا تسعى لدفع عملية السلام في إيرلندا الشمالية

توني بلير
أعلنت الحكومة البريطانية اليوم أنها ستزيد من وتيرة الجهود الرامية إلى تحريك عملية السلام المتوقفة في إيرلندا الشمالية. ويأتي الإعلان بالرغم من تهديدات الجمهوريين المتشددين في إيرلندا بشن المزيد من الهجمات.

ودعا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إلى اجتماع للزعماء السياسيين من أغلبية البروتستانت وأقلية الكاثوليك في المقاطعة البريطانية لتحريك عملية السلام.

وقال ألستاير كامبل المتحدث الرسمي باسم بلير إن عملية السلام في إيرلندا بحاجة إلى زخم  يساهم في دفعها إلى الأمام.  وأوضح أن بلير يرى أنها تعاني من صعوبات وأن على الزعماء السياسيين أن يجدوا ما يدفعها إلى الأمام. بيد أن مراقبين بريطانيين يرون أن السياسيين في إيرلندا الشمالية لا يبدو عليهم أنهم سيستجيبون لدعوة بلير قبيل الانتخابات البريطانية المتوقعة على نحو واسع في الثالث من مايو/ أيار القادم. ويضيف المراقبون أن الكاثوليك والبروتستانت على السواء سيمنعهم القلق على الأصوات الانتخابية من اتخاذ أي قرار.

ويرى مراقبون أن عمليات نزع أسلحة الجماعات المسلحة، وبسط الأمن، والوجود العسكري البريطاني في المقاطعة، ظلت عقبة كأداء ولعدة شهور أمام وصول بريطانيا وجمهورية إيرلندا إلى سلام نهائي استنادا إلى اتفاق الجمعة العظيمة عام 1998.

وأدى انفجار سيارة خارج مبنى هيئة الإذاعة البريطانية في لندن الأحد الماضي إلى أن تحذر الشرطة البريطانية بأن تبقى البلاد في حالة تأهب كاملة تحسبا لأي هجمات محتملة من جماعة تسمى الجيش الجمهوري الإيرلندي الحقيقي. ويعتبر الأخير من الجماعات الجمهورية المعارضة لعملية السلام في إيرلندا.

وكان رئيس الشرطة في إيرلندا الشمالية قد أنحى باللائمة في الانفجار الأخير على الجيش الجمهوري الإيرلندي الحقيقي، وأضاف أنهم يعتقدون أنه سيشن المزيد من الهجمات، ودعا إلى الحذر والتيقظ.

يذكر أن جماعة الجيش الجمهوري الإيرلندي الحقيقي انشقت عن الجيش الجمهوري الإيرلندي عام 1997.

المصدر : رويترز