السفينة اليابانية المنكوبة (أرشيف)

بدأت البحرية الأميركية تحقيقا رسميا اليوم الإثنين في حادث اصطدام غواصة نووية أميركية بسفينة صيد يابانية والذي أسفر عن غرق السفينة ومقتل تسعة أشخاص وتعكيرصفو العلاقات الأميركية اليابانية.

وقد تؤدي التحقيقات أيضا إلى محاكمة عسكرية لثلاثة ضباط أو أكثر من العاملين في الغواصة غرينفيل، إذ سيواجهون أسئلة بشأن عدم قدرتهم على رؤية سفينة الصيد اليابانية البالغ طولها 58 مترا قبل أن تصعد الغواصة الأميركية إلى السطح بالقرب من هونولولو.

يذكر أن الغواصة غرينفيل مزودة بأجهزة سونار متطورة، وقالت تقارير إن طاقمها كان يعلم بوجود سفينة في المنطقة قبل صعودها إلى السطح.

وكانت الغواصة تشارك في تدريبات على الصعود المفاجئ في حالات الطوارئ في التاسع من فبراير/ شباط الماضي عندما صعدت إلى السطح واصطدمت بسفينة الصيد اليابانية "إيمي مارو" -التي كان على متنها طلاب مدرسة ثانوية في رحلة تدريب على الصيد- فأغرقتها. ولقي تسعة أشخاص ممن كانوا على متنها حتفهم وأنقذ 26 آخرون.

وأثار الحادث غضبا في اليابان تصاعدت حدته بعدما تكشف أن 16 مدنيا كانوا على متن الغواصة الأميركية عند وقوع الاصطدام.

ومن المتوقع أن يراقب اليابانيون التحقيقات عن كثب، كما يجري إعداد التجهيزات اللازمة في قاعة المحاكمة لحضور عائلات القتلى في الحادث.

ويخضع للتحقيق الذي أكدت البحرية الأميركية مرارا أنه بحث عن الحقيقة وليس تحقيقا جنائيا، ثلاثة من كبار الضباط في طاقم الغواصة.

المصدر : رويترز