غالبية السويسريين لا تؤيد الانضمام للاتحاد الأوروبي
آخر تحديث: 2001/3/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/10 هـ

غالبية السويسريين لا تؤيد الانضمام للاتحاد الأوروبي

مجموعة من أوراق الاقتراع التي لا تؤيد فكرة الانضمام
أظهرت نتائج الاستفتاء الشعبي حول انضمام سويسرا للاتحاد الأوروبي إلى أن غالبية السويسريين مازالت ترفض الانضمام إليه.

فقد أظهرت النتائج الأولية في مدينتي غلاروس وأبنتسيل أن 90% من المقترعين رفضوا مبادرة "نعم لأوروبا" والتي تدعو إلى إجراء مفاوضات فورية مع دول الاتحاد الأوروبي الخمسة عشر من أجل الانضمام للاتحاد. بينما قال 85% من سكان جنيف إنهم لا يؤيدون الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

ورغم مساندة مجلس الوزراء لفكرة الانضمام للاتحاد, فقد طلبت الحكومة السويسرية الائتلافية المكونة من أربعة أحزاب من المقترعين الإجابة بكلمة "لا". ويعزى السبب إلى أنها لا تريد أن تبدأ قريبا في المفاوضات بهذا الخصوص. بيد أن الحكومة تقول إن انضمام سويسرا للاتحاد الأوروبي سيتم خلال السنوات العشر القادمة.

مارك سوتر قائد حملة الاستفتاء
وكانت حملة "نعم لأوروبا" قد جمعت عام 1996 مائة ألف توقيع تؤيد إجراء استفتاء شعبي لانضمام سويسرا إلى الاتحاد الأوروبي. وقد جمع تلك التواقيع كل من الحزب الاشتراكي وتجمعات الشباب, وأشاروا إلى أن سويسرا سيكون لها دور فاعل في اتخاذ القرارات الأوروبية عندما تكون داخل الاتحاد.

ويرى المراقبون أن الفشل قد لازم هذه الفكرة منذ البداية, فسويسرا بلد لا يعاني من ركود اقتصادي أو عجز مالي كما هو الحال في بقية دول أوروربا. ويقول السويسريون إنهم سيخسرون الكثير ويجنون القليل من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

يذكر أن معدلات التضخم في سويسرا أقل من معدلاتها في عموم دول أوروبا. كما أن معدلات النمو الاقتصادي تسجل ارتفاعا ملحوظا. فقد سجلت الميزانية فائضا بقيمة 2.6 مليار دولار. أما معدلات التضخم والبطالة فلم تتجاوز 2%، وإلى جانب ذلك فإن الاستثمار الأجنبي يحرص على التواجد في سويسرا.

ويشار إلى أن أول بوادر المعارضة السويسرية للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بدأت عام 1992, عندما رفض أكثر من نصف الشعب انضمام بلادهم إلى منطقة التجارة الأوروبية الحرة التي تضم دول الاتحاد وشركاءها التجاريين الأساسيين.

المصدر : وكالات