أوغندا: مصرع شخصين في أعمال عنف بمؤتمر انتخابي
آخر تحديث: 2001/3/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/10 هـ

أوغندا: مصرع شخصين في أعمال عنف بمؤتمر انتخابي

موسوفيني
لقي شخصان مصرعهما في أعمال عنف تخللت مؤتمرا انتخابيا لمرشح المعارضة في انتخابات الرئاسة الأوغندية كيزا بيسيغي في مدينة روكنغيري غربي العاصمة كمبالا.

وبينما أشار مساعدو بيسيغي بأصابع الاتهام إلى قوات الأمن رفضت الشرطة التعليق على الحادث، في حين اتهم متحدث عسكري عناصر مؤيدة لمرشح المعارضة بالاعتداء على الأمن ونفى تورط الجيش في إطلاق النار.

وأفادت متحدثة باسم بيسيغي أن قوات الجيش والشرطة بدأت في إطلاق النار في الهواء عقب انتهاء المؤتمر في استاد روكنغيري. وقالت "نحن علمنا أن اثنين قتلا في العملية". وأضافت أن السلطات فرضت حظر تجول في المدينة بعد أن سادت أعمال عنف تسببت في تدمير عدد من السيارات.

وانتقد بيسيغي -وهو أبرز المرشحين من بين ستة آخرين أمام الرئيس يوري موسوفيني- في وقت سابق نشر وحدات من الجيش في معقله روكنغيري منذ شهرين، وادعى أنهم يكرهون الناخبين على التصويت لصالح موسوفيني. وأظهر آخر استطلاعات للرأي تقدم بيسيغي على موسوفيني بـ12 نقطة.

وكانت لجنة الانتخابات الأوغندية أعلنت الخميس الماضي تأجيل الانتخابات الرئاسية من السابع من مارس/ آذار الجاري إلى الثاني عشر من الشهر نفسه، لإتاحة قدر أكبر من الوقت لعرض سجلات الناخبين وتوزيع البطاقات الانتخابية. ويعتبر الموعد الجديد هو آخر يوم يمكن فيه إجراء الانتخابات بشكل قانوني حسب الإطار الزمني الذي يحدده دستور أوغندا.

يذكر أن موسوفيني تولى السلطة في أوغندا عام 1985 بعد خمس سنوات من التمرد، وقد دعا إلى انتخابات عامة عام 1996 سجل فيها فوزا ساحقا إذ حظي بتأييد نحو 70% من الناخبين.

أما منافسه الرئيسي بيسيغي فهو مسؤول كبير سابق في الحركة الوطنية الأوغندية وهي تنظيم سياسي غير حزبي إذ يعتبر كل أوغندي من الناحية النظرية عضوا في الحركة. ويمنع القانون الأوغندي تشكيل أحزاب سياسية، كما يحظر على أي فرد المشاركة في الانتخابات تحت شعارات حزبية.

المصدر : رويترز