العاصمة غروزني وقد دمرتها الحرب (أرشيف)

قتل شرطي روسي وأصيب اثنان آخران بجراح خطيرة في اشتباكات بين القوات الروسية والمقاتلين الشيشان في مدينة أكوي مارتان على بعد ثلاثين كلم جنوب غرب غروزني. كما شهدت غروزني اشتباكين منفصلين لم يعرف بعد ما إذا كانا قد أسفرا عن سقوط ضحايا في صفوف الجانبين.
 
وقال مسؤول في الإدارة الشيشانية الموالية لموسكو إن الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو الروسي قصفت اليوم مواقع للمقاتلين الشيشان في الجبال الواقعة جنوب إقليم فيدينو، ومقاطعة إيتم كالي على الحدود الشيشانية مع جورجيا، كما قصفت المدفعية قواعد للمقاتلين في إقليم كورشالوي شرقي غروزني ونوزهاي يورت في شرق الجمهورية الشيشانية.

وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه أن تسعة من الجنود الروس لقوا حتفهم أمس الجمعة. وصرح بأن اثنين من المقاتلين الشيشان وجنديا روسيا لقوا مصرعهم أمس في اشتباك وقع في غودرمس ثاني أكبر المدن الشيشانية.

وقال إن ثلاثة جنود روس قتلوا في اشتباك آخر وتم إيقاف عدد من المشتبه فيهم في قرية ستاري أتاغي الواقعة على بعد عشرين كلم جنوبي غروزني، كما أعلن أن جنديين آخرين قتلا في غروزني عندما انفجر لغم أرضي في سيارة كانت تقلهما.

وقال السكان المحليون في غروزني إن مركبة مدرعة تقل موظفين نسفت بلغم أرضي وتعرضت بعد ذلك لإطلاق نار، وإنهم شاهدوا جثث القتلى من الجانبين، كما قتل جندي روسي وجرح أربعة آخرون في انفجار لغم ضرب سيارتهم المدرعة قرب قرية توسوتسان يورت بمقاطعة فيدينو.

ورغم أن القوات الروسية دخلت غروزني منذ أكثر من عام مما اضطر مئات المقاتلين الشيشان إلى مغادرتها فإن القتال صار يتجدد فيها بصورة شبه يومية في الآونة الأخيرة.

يذكر أن القوات الروسية انسحبت من جمهورية الشيشان عام 1996 ثم عادت إليها مرة أخرى عام 1999 في أعقاب هجمات شنت على منشآت روسية وعدد من التفجيرات في جمهورية داغستان المجاورة أوقعت جميعها ثلاثمائة شخص وألقي باللائمة فيها على المقاتلين الشيشان.

المصدر : أسوشيتد برس