رئيس غواتيمالا يضع وردة بيضاء على النصب التذكاري لاتفاق السلام (أرشيف)
قال المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة إلى غواتيمالا خوان بابلو كورلازولي إن ما تم التوصل إليه من اتفاق شامل لإنهاء 36 عاما من الحرب الأهلية في هذا البلد لم يطبق في أرض الواقع، وإن عملية السلام جمدت.

وأشرف آلاف المراقبين الدوليين على توقيع اتفاق للسلام في غواتيمالا عام 1996 ينهي الحرب الأهلية الشرسة بين اليساريين -ومعظمهم من ذوي الأصول الهندية- والجيش الحكومي والتي خلفت نحو مائتي ألف قتيل.

وتضمن ذلك الاتفاق 250 بندا تصب في صالح ذوي الأصول الهندية الذين يشكلون 60% من سكان غواتيمالا، غير أنه وبعد مرور أربع سنوات على الاتفاق فإن أقل من نصف هذه البنود تم تنفيذها.

وأوضح كولازولي أن من بين الوعود التي تضمنها الاتفاق ولم تتحقق عمليات الإصلاح الزراعي ودعم الزراعة، وإصدار قانون جديد للانتخابات، وإصلاح النظام العدلي، وإصدار القوانين الخاصة بحقوق الإنسان. كما تتضمن تلك الوعود التي لم تر النور إعادة توطين مائة ألف لاجئ فروا إلى المكسيك بسبب الحرب، والاعتراف بحقوق السكان الهنود.

وقال المسؤول الدولي إن بعثة الأمم المتحدة لم تكن قادرة على إجبار الحكومة في غواتيمالا على احترام تعهداتها الواردة في اتفاق السلام. وكان من المقرر أن يكتمل تنفيذ هذه التعهدات بنهاية العام الماضي غير أن الرئيس الغواتيمالي ألفونسو بورتيلو أعلن في ديسمبر/ كانون الأول الماضي عن جدول زمني جديد ينتهي عام 2004.

المصدر : أسوشيتد برس