وسيط السلام في الكونغو يدعو إلى دعم العملية
آخر تحديث: 2001/3/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/6 هـ

وسيط السلام في الكونغو يدعو إلى دعم العملية

كيتوميل ماسير

دعا وسيط السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية الدول المانحة إلى تقديم الأموال اللازمة لدفع عملية السلام للأمام. في هذه الأثناء بدأ مراقبو الأمم المتحدة التأكد من انسحاب القوات الأجنبية من البلاد.

وقال رئيس بتسوانا السابق كيتوميل ماسير إنه حصل على أقل من نصف الميزانية التي وعدت بها الدول المانحة لتسيير عملية الوساطة بين الأطراف المتنازعة في الكونغو والتي كسبت زخما جديدا الأشهر الماضية. بيد أنه لم يدل بتفاصيل عن حجم الميزانية أو المبلغ المطلوب.

وكان ماسير قد وصل اليوم إلى مدينة غوما التي يسيطر عليها المتمردون في شرقي البلاد لإقناع مقاتلي التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية المدعومين من رواندا بالموافقة على موعد ومكان بدء محادثات السلام.

ويقول مراقبون إن الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا اقترح أن تجرى محادثات السلام في إثيوبيا أو بتسوانا أو الغابون أو بلجيكا. وقال متحدث باسم متمردي التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية إنهم يفضلون أثيوبيا أو بتسوانا.

في غضون ذلك بدأ مراقبو الأمم المتحدة التأكد من انسحاب القوات الأجنبية المتصارعة من البلاد تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي. وتستمر عمليات مراقبي الأمم المتحدة قرابة الشهرين.

وألزمت كل من أنغولا وناميبيا وزمبابوي المتحالفة مع حكومة الكونغو الديمقراطية بمقتضى اتفاق أبرم العام الماضي لفض الاشتباك في الكونغو الديمقراطية بسحب قواتها لمسافة 15 كلم على الأقل.

ووافقت أوغندا التي تؤيد المتمردين على الانسحاب لمسافة 15 كلم، بينما قالت رواندا التي تؤيد كبرى جماعات المتمردين في الكونغو الديمقراطية إنها ستسحب قواتها لمسافة 120 كلم من الجبهة.

يذكر أن قتالا يدور في الكونغو الديمقراطية منذ عام 1998 عندما انقلبت رواندا وأوغندا على الرئيس السابق لوران كابيلا بعد أن ساعدتاه في الوصول إلى السلطة عام 1997 وساندت كل منهما المتمردين الساعين للإطاحة بحكومته. وقد تدخلت إثر ذلك زمبابوي وأنغولا وناميبيا بإرسال قوات لدعم الرئيس كابيلا.

وكانت الجهود لإحلال السلام في الكونغو قد تصاعدت عقب 
اغتيال رئيس الكونغو لوران كابيلا في يناير/ كانون الثاني الماضي، ويقول الكثير من خصوم كابيلا إنه كان أحد عوائق إبرام اتفاق سلام في الكونغو الديمقراطية.

ويرى مراقبون أن محادثات السلام بين المعارضة المسلحة وغير المسلحة يعتبر شرطا مهما لاتفاق وقف إطلاق النار لعام 1999.

المصدر : أسوشيتد برس