إجراءات أمنية هندية مشددة في جامو  وكشمير بعد عملية أمس
أعلنت جماعة لشكر طيبة الكشميرية المسلحة مسؤوليتها عن هجوم وقع الجمعة الماضية على دورية للشرطة الهندية في إقليم جامو وكشمير، وأسفر عن مصرع 19 جنديا هنديا، مؤكدة أنه انتقام لمقتل كشميريين معتقلين بالسجون الهندية.

وقال متحدث باسم الجماعة في باكستان إن مقاتلي لشكر طيبة نفذوا الهجوم في منطقة راجوري جنوب غرب الإقليم بالتعاون مع ثلاث مجموعات من حزب المجاهدين وحزب الإسلام وجيش محمد.

وأكد المتحدث باسم الجماعة أن عدد القتلى بين أفراد الشرطة بلغ 19 في هجوم اعتبره المراقبون أكبر ضربة للقوات الهندية في كشمير منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وكانت الشرطة الهندية أعلنت أن الهجوم أسفر عن مصرع ستة عشر جنديا.

وقال البيان إن الهجوم كان ردا على قتل بعض المعتقلين الكشميريين على أيدي الشرطة الهندية. وشدد على أن هجمات مقاتلي الجماعة سوف تستهدف قوات العمليات الخاصة الهندية.

وانتقد رئيس الشرطة في جامو وكشمير آشوك سوري قرار الحكومة الهندية بتجديد الهدنة في الإقليم من جانب واحد، وقال إن الهدنة جعلت قوات الشرطة في كشمير هدفا سهلا للمسلحين الكشميريين. وقال إن قواته فقدت في هجوم الجمعة أكبر عدد تفقده من جنودها في عملية واحدة.

وادعى المسؤول الهندي أن المقاتلين الكشميريين يستغلون الهدنة لإعادة تنظيم صفوفهم، وترتيب أوضاعهم.

المصدر : وكالات