محمد خاتمي
رحبت إيران باعتقال عدد من أعضاء حركة مجاهدي خلق الإيرانية في الولايات المتحدة أثناء قيامهم بجمع أموال للحركة التي تقود معارضة مسلحة ضد الحكومة الإيرانية.

ونسبت جريدة دوران إمروز اليوم السبت إلى مصدر لم تذكر اسمه في الخارجية الإيرانية القول إن "إدراك الدول الغربية لطبيعة المنافقين -وهو الوصف الذي تطلقه إيران على منظمة مجاهدي خلق المعارضة- وأهدافهم الإجرامية.. وتطبيق القانون للقضاء على أنشطتهم حدث إيجابي".

كما نشرت صحف أخرى تقارير مماثلة، وكانت إيران طالبت الدول الغربية مراراً بالحد من أنشطة مجاهدي خلق على أراضيها.

وكان ضباط مكتب التحقيقات الاتحادي اعتقلوا سبعة من أنصار مجاهدي خلق قالت إنهم كانوا يجمعون أموالا لصالح جمعيات تابعة للحركة. وفي نفس اليوم أعلنت بريطانيا رسميا وضع منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة المنظمات "الإرهابية" التي يمنع القانون المساهمة في تمويل أنشطتها.

تعديلات على قانون الجامعات
من ناحية ثانية أعرب وزير التعليم العالي مصطفى معين المقرب من الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي لجريدة "حياة-اي-نو" عن أمله في أن يدخل مجلس الشورى التعديلات -التي يرغب فيها مجلس صيانة الدستور- على القانون الذي قال عنه إنه "يهدف إلى الدفاع عن الجامعات".

وفي تصريح للجريدة نفسها قال النائب الإصلاحي أحمد شيراز إن مجلس الشورى سيتجاوب مع مطالب مجلس مراقبة الدستور لتفادي عرض القانون على مجلس تشخيص مصلحة النظام، لكنه قال إن رفض القانون "لا يمكن أن ينسينا مطالب الطلبة".

وكان مجلس الشورى الإيراني الذي يسيطر عليه الإصلاحيون من أنصار الرئيس خاتمي قد أقر قانونا يمنع رجال الأمن من دخول الجامعات، غير أن مجلس صيانة الدستور الذي يهيمن عليه المحافظون رد مشروع القانون لأنه "ينتهك الدستور والشريعة الإسلامية" ويقيد قدرة الأمن على حفظ النظام في البلاد.

وأدى دخول الشرطة الإيرانية جامعة طهران في يوليو/تموز عام 1999 إلى اندلاع مظاهرات عنيفة في العاصمة وفي الأقاليم، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى آنذاك.

المصدر : وكالات