حسن نصر الله
الأمين العام للحزب

وجه الادعاء الأميركي إلى أربعة ممن اعتبرهم مؤيدين لحزب الله اللبناني تهمة تشكيل خلية للحزب في ولاية نورث كارولينا، والتخطيط لتهريب أموال وإمدادات عسكرية لمقاتليه.

ويأتي الاتهام بعد ثلاث سنوات من التحقيقات التي بدأت تطفو على السطح في يوليو/تموز عام 2000 حين اعتقلت الشرطة في الولاية 17 شخصا يزعم أنهم من مؤيدي الحزب. وقالت الشرطة حينئذ إن من بين الموقوفين متهما قام بتحويل أكثر من مليون دولار إلى لبنان لدعم مقاتلي حزب الله.

وزعم الادعاء الأميركي أن أعضاء الخلية كانوا يجمعون الأموال من خلال عمليات تهريب السجائر وبطاقات ائتمانية مزيفة، ويتآمرون من أجل توفير متفجرات ومعدات أخرى لحزب الله الذي تعتبره الحكومة الأميركية "منظمة إرهابية".

كما زعم الادعاء في مذكرة الاتهام التي سلمها إلى السلطات القضائية في نورث كارولينا أن "المتهمين كانوا يخططون للحصول على أشياء عدة كان حزب الله سيستخدمها في عمليات إرهابية، وتصوير تلك الهجمات ليستخدمها الحزب لأغراض الدعاية".

وقال الادعاء الأميركي إنه بعد عمليات تفتيش جرت في 18 منزلا ومكتبا توصل إلى وجود صلة مباشرة بين حزب الله وتسعة أشخاص يخططون لمد المقاتلين اللبنانيين بالأموال والمعدات.

وأورد الادعاء في مذكرة الاتهام أن أحد أعضاء الخلية المقيم في كندا والمعروف باسم "علي أدهم أمهز" أصبح عام 1999 "عنصر التمويل الرئيسي لحزب الله في أميركا الشمالية".

وصدر أمر باعتقال أمهز في وقت سابق، وكان آخر عنوان معروف له في فانكوفر بكولومبيا البريطانية في كندا. كما وجه الاتهام مؤخرا لخمسة آخرين على أنهم متعاونون مع المتآمرين الأصليين، على حد تعبير صحيفة الاتهام.

يشار إلى أن السلطات الأميركية اعتقلت العام الماضي ثمانية أشخاص بتهمة التعاون مع المتآمرين، وأفرج عن أربعة بكفالة إلى حين بدء المحاكمة في يوليو/تموز المقبل.

وأرغمت هجمات حزب الله الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان على الانسحاب بعد 22 عاما من الاحتلال، ولايزال الحزب يقاتل من أجل استعادة مزارع شبعا التي لم تنسحب منها إسرائيل بعد.

المصدر : رويترز