الإضراب شل حركة القطارات
تسبب إضراب نفذه عدد كبير من عمال السكك الحديدية في فرنسا في شل حركة القطارات، وفي إشاعة الفوضى في حركة تنقل المواطنين.

وتأثر بفعل الإضراب -الذي دعت إليه خمس نقابات عمالية كبرى- نحو ثلثي الرحلات في البلاد، وفق ما ذكرت الشركة الوطنية للسكك الحديدية. وانعكست آثار هذا الإضراب شبه الشامل على حركة تنقل سكان العاصمة باريس الذين واجهوا متاعب جمة في الوصول إلى مقار أعمالهم اليوم الخميس بسبب إضراب عمال النقل.

وجاء الإضراب احتجاجا على الأجور وسياسات التعيين وخطط لإعادة هيكلة الشركة الوطنية للسكك الحديدية التي يعمل فيها نحو 180 ألف شخص.

ويعمل قطار واحد من ثلاثة قطارات على معظم الخطوط السريعة بينما يعمل قطار واحد من أربعة قطارات على خطوط شبكة ضواحي باريس. وقالت الشركة إن قطارين من ثلاثة قطارات على خط يوروستار تعمل بين باريس ولندن وبروكسل.

متاعب واجهت المواطنين في الوصول إلى أعمالهم

وأجبر الإضراب الذي بدأ الليلة الماضية المواطنين على استخدام سياراتهم بدلا من القطارات للوصول إلى أعمالهم.

وكانت الشركة الوطنية للسكك الحديدية أعلنت العام الماضي رغبتها في تغيير مهامها والتركيز على احتياجات عملاء محددين والابتعاد عن الشبكات الإقليمية الثابتة. وقالت النقابات العمالية إن خطة كهذه من شأنها أن تضع الأرباح فوق اعتبارات الأمان الوظيفي.

وفي لندن شل إضراب مماثل نفذه العاملون في شبكة مترو الأنفاق لمدة 24 ساعة حركة النقل، ويبلغ عدد المسافرين من مستخدمي شبكة مترو الأنفاق في لندن نحو ثلاثة ملايين راكب يوميا. وتسبب الإضراب في ازدحام شديد في شوارع المدينة وأضاف عبئا كبيرا على وسائل النقل الأخرى وأهمها الحافلات.

ويأتي هذا الإضراب احتجاجا على خطط الحكومة البريطانية للسماح لشركات خاصة بالمشاركة في تمويل شبكة مترو الأنفاق، وهي خطوة تقول النقابات إنها ربما تعرض الشبكة للخطر.

المصدر : رويترز