مقاتلون إسلاميون يهاجمون مركبا فلبينيا لنقل البضائع
آخر تحديث: 2001/3/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/4 هـ

مقاتلون إسلاميون يهاجمون مركبا فلبينيا لنقل البضائع

مقاتلون من جبهة تحرير مورو الإسلامية (أرشيف)
قال ناطق باسم الجيش الفلبيني إن مقاتلين إسلاميين ربما يكونوا وراء هجوم شن على مركب حكومي لنقل البضائع في جزيرة باسيلان الواقعة جنوب البلاد رغم الهدنة التي أعلنتها الرئيسة غلوريا أرويو. 

وأضاف الناطق أن مسلحين، ربما ينتمون إلى جبهة مورو أو جماعة أبو سياف وكانوا يستقلون زورقا، أطلقوا النار من بنادق أوتوماتيكية على المركب التابع لشركة الطاقة الوطنية الحكومية. وقالت تقارير إذاعية إن المقاتلين ألقوا كذلك قنابل يدوية على مجموعة من الحرس بعد فترة قليلة من تبادل إطلاق النار.

وكانت أرويو قد أعلنت قبل ساعات من الحادث عن موافقتها على استئناف مباحثات السلام في ماليزيا مع جبهة تحرير مورو الإسلامية بزعامة سلامات هاشم. كما أعربت الجبهة عن ترحيبها بقرار أرويو, وأعلنت أمس الثلاثاء وقف عملياتها العسكرية وأبلغت الحكومة أنها ستقوم بتسمية فريقها التفاوضي في القريب العاجل.

كما أعلن المتحدث باسم الجبهة عيد كبالو في وقت سابق أن مباحثات السلام المزمع إجراؤها مع الحكومة الفلبينية ستبدأ مطلع الشهر المقبل في ماليزيا.

غلوريا أرويو

وكانت مانيلا وافقت على إجراء مباحثات سلام مع مقاتلي جبهة تحرير مورو الإسلامية في بلد محايد، بعد مفاوضات أولية بين ممثلين عن الجبهة والمفوض الفلبيني لعملية السلام إدواردو إرميتا في كوالالمبور من 21 إلى 24 مارس/آذار الجاري.

وأضاف المتحدث باسم جبهة تحرير مورو أن مراقبين من منظمة المؤتمر الإسلامي سيحضرون المفاوضات الرامية إلى وضع حد للمواجهات بين الحكومة والمقاتلين المسلمين والمستمرة منذ 23 عاما. وكانت منظمة المؤتمر الإسلامي قد تمكنت عام 1996 من التوسط بين الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الوطنية بزعامة نور ميسواري لتوقيع اتفاق سلام بينهما.

يذكر أن مباحثات السلام بين جبهة تحرير مورو الإسلامية والحكومة الفلبينية انهارت في عهد الرئيس السابق جوزيف إسترادا، بعد أن أمر إسترادا بشن هجوم عسكري على مواقع الجبهة في جنوب الفلبين.

المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية: