كوستونيتشا (يمين) مع
وزير الخارجية اليوغسلافي
نفى الرئيس اليوغسلافي فويتسلاف كوستونيتشا بشدة أن يكون قد وافق على تسليم متهمين من غير الصرب إلى محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي حسب ما أعلن وزير العدل الصربي.

وقال كوستونيتشا في خطاب نشرته صحيفة بليك في بلغراد "إن المزاعم التي أوردها وزير العدل الصربي فالدان باتيك بأن هناك اتفاقا معي على تسليم المواطنين الأجانب إلى محكمة جرائم الحرب غير صحيحة".

ويعكس النفي الذي يعتبر الثاني في أسبوع التناقض بين الرئيس اليوغسلافي والأعضاء الآخرين في الحزب الديمقراطي الصربي الذي يهيمن على الحكومة الصربية والاتحاد اليوغسلافي إزاء الموقف من قضية التعاون مع محكمة جرائم الحرب.

وتحظر القوانين الحالية تسليم مواطني الاتحاد اليوغسلافي إلى أي جهة أجنبية، بيد أن قادة التحالف الحاكم أعلنوا أنهم يسعون لإدخال تعديلات تسمح بذلك.

وثار جدل بين مسؤولي الاتحاد اليوغسلافي عندما سلمت السلطات الصربية أحد المتهمين إلى العدالة الدولية، وذلك في أول رضوخ للضغوط الدولية المطالبة بتعاون يوغوسلافيا مع المجتمع الدولي أو مواجهة عقوبات دولية جديدة.

ووصف كوستونيتشا عملية تسليم المتهم الصربي بأنها إجراء استثنائي ما كان يجب أن يتم. وقال الرئيس اليوغسلافي إن تسليم المشتبه بهم يجب أن يتم فقط عبر إقرار قانون جديد ينظم تلك العملية.

لكن وزير العدل الصربي أعلن في وقت سابق من الأسبوع الجاري أن اجتماعا لقادة الحزب الديمقراطي الصربي عقد الشهر الماضي في مكتب الرئيس كوستونيتشا وافق فيه الأخير على فكرة تسليم غير الصرب إلى المحكمة الدولية. وقد نشرت تلك التصريحات في حينها إلا إن كوستونيتشا نفاها بشدة.

المصدر : رويترز