مقتل ستة كشميريين وباكستان تتهم الهند بالتصعيد
آخر تحديث: 2001/3/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/3 هـ

مقتل ستة كشميريين وباكستان تتهم الهند بالتصعيد

تشديد الإجراءات الأمنية في كشمير (أرشيف)
تصاعد التوتر في إقليم كشمير اليوم الثلاثاء إذ أعلنت القوات الهندية أنها قتلت ستة مسلحين كشميريين، في اشتباكات متفرقة وقعت في الإقليم بينما اتهمت إسلام آباد جارتها الهند بتصعيد قمع الكشميريين رغم إعلانها أنها تلتزم بهدنة من جانب واحد.

وقال مسؤول هندي إن قوات من حرس الحدود الهندي قتلت أربعة من مقاتلي قوات البدر الكشميرية التي تتخذ من باكستان مقرا لها أثناء اشتباك بين الجانبين وقع شمالي كشمير. وجرح في المواجهة التي استمرت ست ساعات اثنان من حراس الحدود.

وقتلت القوات الهندية في وقت سابق من اليوم اثنين من المقاتلين ينتمون لحزب المجاهدين في مقاطعة راجوري.

وفي هجوم جديد أطلقت مجموعة من المقاتلين الكشميريين صواريخ باتجاه معسكر للقوات الهندية جنوبي كشمير، ولكن لم يعلن عن وقوع إصابات.

ويأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد من الهجوم الانتحاري الذي قام به مقاتلون من حركة لشكر طيبة على معسكر للقوات شبه النظامية في مدينة سرينغار وقتل فيه سبعة أشخاص.

اعتقالات جماعية
إسلام آباد: الهند صعدت القمع
وفي إسلام آباد اتهمت الحكومة الباكستانية الهند بتصعيد قمعها للشعب الكشميري وتجاهل الدعوات من أجل استئناف المباحثات بينهما والتي توقفت منذ المواجهات الأخيرة على طول خط وقف إطلاق النار الفاصل بينهما صيف 1999.

وقال الناطق باسم الخارجية الباكستانية رياض محمد خان إن بلاده اتخذت خطوة من أجل حوار حقيقي مع الهند في ديسمبر/ كانون الأول الماضي عبر إعلانها عن أقصى درجات ضبط النفس على طول خط وقف إطلاق النار الذي يفصل بين البلدين في ولاية كشمير. كما أن باكستان قامت بسحب جزء من قواتها بعيد الإعلان الهندي عن وقف إطلاق النار من جانب واحد ضد المقاتلين الكشميريين.

واتهم المتحدث نيودلهي بـ "تصعيد إجراءات القمع.. ضد الشعب الكشميري"، وأشار إلى عدد من الإجراءات التي قال عنها إن الهند قد اتخذتها في هذا المجال، ومنها تلك الهجمات التي تشنها قوات الأمن ضد المدنيين وقتل الأشخاص المعتقلين لديها إضافة إلى الاعتقالات العشوائية المستمرة.

وقال إن هذه الإجراءات "تجعل قرار وقف إطلاق النار الذي أعلنته الهند بلا معنى". في إشارة إلى قرار وقف إطلاق النار الذي أعلنته الهند من جانب واحد في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي والذي أعلنت عن تمديده ثلاث مرات.

ورفضت معظم الأحزاب والمنظمات الكشميرية -التي تقاتل القوات الهندية لطردها من الإقليم ذي الغالبية المسلمة- إعلان الهدنة من جانب الهند، وتعهدت بمواصلة القتال ضد الحكم الهندي لكشمير.

المصدر : رويترز