عمليات حرق الماشية المصابة في بريطانيا (أرشيف)
كشف تقرير رسمي نشر في لندن أن مصدر دخول مرض الحمى القلاعية إلى بريطانيا في الغالب هو لحوم استوردت بطريقة غير مشروعة من دول الشرق الأقصى وقدمت في أحد المطاعم الصينية بشمال شرق البلاد.

وقال التقرير الذي نشرته التايمز نقلا عن مسؤولين إن فضلات الطعام التي احتوت على هذه اللحوم قدمت في نهاية الأمر كوجبة إلى خنازير في مزرعة قرب هيدون شمال شرق إنجلترا التي تعتبر مصدر تفشي الوباء في بريطانيا.

ومن المقرر أن يتقدم وزير الزراعة نك براون ببيان إلى البرلمان اليوم الثلاثاء بخصوص هذا التقرير، ويتوقع أن يعلن في بيانه عن القيود الجديدة على انتقال الماشية وإنتاج الأعلاف الخاصة بها.

ومن جهته قال البروفيسور ألكس دونالدسون من معهد صحة الحيوان في بيربرايت إن سلالة الوباء التي اكتشفت في بريطانيا منتشرة في الصين وكمبوديا وفيتنام وغيرها من دول جنوب شرق آسيا، وأضاف أنه من المحتمل أن يكون الوباء انتقل إلى بريطانيا من الشرق الأقصى أو الشرق الأوسط.

وكانت بريطانيا قد بدأت في وقت سابق بالتخلص من مئات الآلاف من الأغنام والماعز والخنازير في إطار مساعيها للقضاء على مرض الحمى القلاعية الذي يهدد الماشية والمزارع في العالم بأسره.

يذكر أنه لدى انتشار مرض الحمى القلاعية في بريطانيا في عام 1967 تم إعدام أكثر من 440 ألف رأس من الماشية بعد اكتشاف إصابة 2300 رأس بالمرض. 

وعلى الصعيد نفسه أقرت الأرجنتين بوجود 13 بؤرة جديدة للحمى القلاعية في مناطق مختلفة من البلاد غير البؤر الخمس والخمسين التي أقرت بها يوم الجمعة الماضي، كما تشتبه بوجود ثلاث بؤر أخرى.

وقالت معلومات نشرت على موقع الجهاز الوطني للمراقبة الصحية والأغذية الزراعية في الإنترنت إن الحالات الجديدة موزعة على مقاطعات بوينس أيرس (تسع حالات) وسان لويس (حالة واحدة) وسانتا (حالتان) وكوردوبا في الوسط (حالة واحدة).

وقالت المعلومات إنه يشتبه في وجود ثلاث بؤر أخرى موضوعة تحت المراقبة، اثنتان في مقاطعة كوردوبا وواحدة في سان لويس.

المصدر : الفرنسية