المكسيك: إغلاق آخر قاعدتين عسكريتين في شياباس
آخر تحديث: 2001/3/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/2 هـ

المكسيك: إغلاق آخر قاعدتين عسكريتين في شياباس

انسحاب القوات المكسيكية من شياباس (أرشيف)
أغلقت الحكومة المكسيكية آخر قاعدتين عسكريتين لها قرب معاقل متمردي حركة تحرير زاباتيستا في إقليم شياباس، واعتبر ذلك خطوة جديدة في السعي لإنهاء التوتر في الإقليم وتنفيذا لأحد شروط زعماء حركة التمرد لاستئناف محادثات السلام المتوقفة.

فقد أمرت الحكومة بإغلاق آخر معسكرين من المعسكرات السبعة التابعة للجيش والتي كانت تطوق جبل زاباتيستا حيث يتحصن مقاتلو الحركة، وتم نشر الإعلان في الصحيفة الرسمية، وقالت الحكومة في إعلانها إن المعسكرين سيحولان إلى مركزين للنشاطات المدنية للسكان المحليين.

ويعتبر إغلاق معسكرات الجيش في هذه المنطقة أحد ثلاثة شروط وضعها متمردو زاباتيستا لاستئناف محادثات السلام مع الحكومة والمتوقفة منذ عام 1996 عندما رفضت الحكومة آنذاك إقرار الحقوق السياسية للسكان الأصليين من الهنود.

وتشترط الحركة بالإضافة إلى سحب الجيش من الإقليم، إقرار الحقوق السياسية للهنود والإفراج عن جميع معتقلي الحركة.

وكان الجيش المكسيكي كثف من وجوده في إقليم شياباس في أعقاب حمل متمردي زاباتيستا بزعامة قائدهم ماركوس للسلاح عام 1994، وعلى أثرها انتشرت الحواجز العسكرية في الإقليم وامتلأت الطرق الرئيسية بالدبابات والدوريات العسكرية ومعسكرات الجنود، وقدرت القوات الحكومية في المنطقة بعشرين ألف جندي.

 فيشينتي فوكس

وقد وعد الرئيس المكسيكي فيشينتي فوكس الذي تولى السلطة في ديسمبر/كانون الأول الماضي أثناء حملته الانتخابية بالعمل على حل أزمة إقليم شياباس بأسرع فرصة.
 
وفور فوزه في الانتخابات أرسل الرئيس المكسيكي مشروع قانون إلى الكونغرس يقترح فيه منح السكان الأصليين للإقليم حقوقا سياسية واسعة، كما وعد بالإفراج عن جميع المعتقلين التابعين للحركة وسحب الجيش من الإقليم.

ومقابل ذلك خرج المتمردون لأول مرة من مخابئهم وتوجهوا بقيادة ماركوس إلى مكسيكو سيتي في مسيرة عبرت عددا من الولايات قبل وصولها العاصمة لكسب التأييد الشعبي لقضايا السكان الأصليين، ومن المقرر أن يجتمعوا بأعضاء الكونغرس يوم الأربعاء المقبل للتفاوض معهم حول مشروع القانون المقدم من قبل الرئيس.

ويلقى مشروع القانون الذي يمنح المجتمعات الهندية في المكسيك حكما ذاتيا معارضة بعض النواب في الكونغرس، وتتطلب إجازة المشروع إجراء تعديلات في الدستور تتماشى مع القانون الجديد إذا تمت المصادقة عليه.

المصدر : رويترز