لقي ستة أشخاص مصرعهم وأصيب ستة آخرون بجراح في هجومين منفصلين أنحي باللائمة فيهما على المقاتلين المسلمين في جزيرة ميندناو جنوبي الفلبين.

وقالت مصادر الجيش الفلبيني اليوم إن وحدة تابعة لجبهة تحرير مورو الإسلامية نصبت كمينا واشتبكت مع دورية تابعة لجنود المارينز بالقرب من مدينة باريرا أمس، وأضافت أن الضحايا من المسلمين والمسيحيين.

وأكد متحدث باسم الجيش أن الهجوم أسفر عن مقتل اثنين من مقاتلي جبهة تحرير مورو وأحد أفراد القوات البحرية.

يذكر أن وحدة جنود المارينز المتواجدة بالمنطقة هي جزء من قوات عسكرية نشرت لحماية معسكر أبو بكر للتدريب العسكري، والذي استولت عليه القوات الحكومية الفلبينية العام الماضي من مقاتلي جبهة تحرير مورو الإسلامية.

وأضاف المتحدث باسم الجيش الفلبيني أن مقاتلين يعتقد أنهم من جبهة تحرير مورو هاجموا أمس الأول معسكرا لإيواء اللاجئين الفارين من معارك العام الماضي ضد جماعة أبو سياف. وأوضح أن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح ستة آخرين بالقرب من مدينة كاباكان.

ويذكر أن رئيسة الفلبين غلوريا أرويو كانت قد أعلنت مؤخرا هدنة من جانب واحد في ميندناو، وأطلقت سراح عدد من المعتقلين على خلفية تفجيرات في عدد من المراكز التجارية والمتهمين بالانتماء إلى جبهة تحرير مورو الإسلامية. وهدفت أرويو من تلك اللفتة إلى إغراء من تصفهم مانيلا بالمتمردين للجلوس إلى طاولة المفاوضات وبدء محادثات سلام.

المصدر : الفرنسية