كيم داي جونغ
أعلن رسميا في سول أن رئيس كوريا الجنوبية كيم داي جونغ أجرى تعديلا وزاريا كبيرا طال 12 حقيبة وزارية من بينها وزارات الخارجية والدفاع والوحدة بالإضافة إلى مدير أجهزة الاستخبارات.

وأوضح متحدث كوري أن التعديل الوزاري شمل ما مجموعه عشرة وزراء واثنين من كبار المسؤولين برتبة وزير. وجاء هذا التعديل بعد الإعلان عن استقالة وزير الخارجية لي جونغ بين حيث خلفه في التعديل الوزاري هان سوينغ سو الذي شغل في الماضي منصب سفير بلاده في واشنطن.

وتولى رئيس أركان الجيش السابق كيم دونغ شين حقيبة الدفاع خلفا لشو سونغ تاي. كما عين رئيس أجهزة الاستخبارات ليم دونغ وون الذي لعب دورا حاسما في عملية المصالحة بين الكوريتين عام 2000 وزيرا للوحدة وخلفه في منصبه شين كوهن.

لي جونغ بين مع أولبرايت (أرشيف)
وكان وزير الخارجية قد قدم استقالته متحملا على ما يبدو مسؤولية خلاف دبلوماسي مرتبط بالبرنامج الأميركي المضاد للصواريخ. وكان  لي جونغ بين أعلن في الثالث والعشرين من الشهر الحالي أن بلاده صمدت في وجه الضغوط التي مارستها واشنطن لدعم البرنامج الأميركي المضاد للصواريخ وذلك أثناء الزيارة التي قام بها الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونغ إلى واشنطن مؤخرا.

وأضاف أن البيت الأبيض -نظرا للرفض الكوري الجنوبي- نفى رسميا أن تكون الولايات المتحدة قد طلبت من سول الدفاع عن برنامجها.

وقد أثر هذا الجدل الدبلوماسي في زيارة كيم داي جونغ إلى واشنطن حيث اضطر أن يذكر للرئيس الأميركي جورج بوش أن البيان الذي نشر في فبراير/ شباط الماضي إثر زيارة رسمية قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سول ليس موجها ضد المشروع الأميركي المضاد للصواريخ.

وقد ألغى لي جونغ بين زيارة كان سيقوم بها إلى تشيلي في 29 و30 مارس/ آذار الحالي بمناسبة انعقاد منتدى آسيا الجنوبية وأميركا اللاتينية الشرقية. 

المصدر : وكالات