سنغافورة تشارك في القوات الدولية بتيمور الشرقية
آخر تحديث: 2001/3/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/1 هـ

سنغافورة تشارك في القوات الدولية بتيمور الشرقية

تنشر سنغافورة أول قوات لها لحفظ السلام وذلك بإرسالها فصيلة عسكرية مكونة من سبعين جنديا إلى تيمور الشرقية. وسيلتحق الجنود السنغافوريون بالقوات المتعددة الجنسيات التي تقودها نيوزلندا، والعاملة ضمن إدارة الأمم المتحدة الانتقالية في تيمور الشرقية.

وأشارت تقارير صحفية إلى إن هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها عن إرسالها جنودا لحفظ السلام إلى خارج أراضيها على الرغم من أن سنغافورة قدمت بانتظام مساعدات إنسانية.

وقال وزير الدفاع السنغافوري توني تان إن الخطوة السنغافورية جاءت تماشيا مع ما يحدث في المنطقة المحيطة بسنغافورة وما قد يكون له من تأثير مباشر على أمن سنغافورة.

وتضم قوات حفظ السلام في تيمور الشرقية إلى جانب سنغافورة ونيوزلندا جنودا من نيبال وفيجي وإيرلندا. يشار إلى أن سنغافورة لديها فريق طبي وشرطة وموظفون عسكريون يعملون في المقر الرئيسي لإدارة الأمم المتحدة الانتقالية في تيمور الشرقية.

الجدير ذكره أن تيمور الشرقية تحضر لإجراء أول انتخابات ديمقراطية في 30 أغسطس/آب المقبل في الذكرى الثانية للاستفتاء الذي صوت فيه التيموريون الشرقيون بشكل ساحق للاستقلال عن إندونيسيا.

وقد شنت مليشيات موالية لجاكرتا عقب الاستفتاء عام 1999 موجة عنف على مؤيدي الاستقلال وقامت بأعمال قتل واغتصاب وتدمير.

ويقول محققون تابعون للأمم المتحدة إن ما لا يقل عن 600 شخص قتلوا في أعمال العنف، وفر نحو ثلث سكان تيمور الشرقية البالغ عددهم 800 ألف نسمة إلى إقليم تيمور الغربية.

وقد استمرت المليشيات بشن هجمات عبر الحدود وترويع عشرات الآلاف من التيموريين الشرقيين الذين ما زالوا يعيشون في مخيمات في الجزء الغربي من تيمور.

المصدر : الفرنسية