بوش وكيتشين (أرشيف)
اجتمع الرئيس التايواني تشين تشوي بيان مع المسؤولين الأمنيين البارزين في حكومته لمناقشة أبعاد زيارة نائب رئيس الوزراء الصيني تشيان كيتشين إلى الولايات المتحدة.

وقد ركز الاجتماع على دراسة الحملة التي تشنها الصين على تايوان من أجل إفشال صفقة شراء سفن حربية متطورة من الولايات المتحدة. وتخشى تايوان أن تخضع الولايات المتحدة للضغوط الصينية وتلغي الصفقة. ويتوقع أن يصدر القرار الأميركي بشأن الصفقة مطلع الشهر المقبل.

واستبعد مصدر مقرب من الرئيس التايواني أن تكون زيارة كيتشين قد أثرت على الحكومة الأميركية, لأن صفقة الأسلحة أبرمت بين تايوان والولايات المتحدة منذ شهر.

وأضاف أن الاجتماع ركز كذلك على انضمام البلدين إلى منظمة التجارة الدولية وتأثير ذلك على العلاقات السياسية والتجارية بين البلدين. يشار إلى أن العلاقات التجارية بين الصين وتايوان بدأت تزدهر ثانية بعد قطيعة دامت أكثر من 51 عاما.

يذكر أن الصين حذرت الولايات المتحدة أثناء زيارة كيتشين من مغبة بيع أسلحة إلى تايوان. وقالت الصين إن إتمام صفقة التسلح بين واشنطن وتايبيه سيلحق ضررا بالغا بالعلاقات مع الولايات المتحدة. 

ومن المقرر أن يبت بوش في أبريل/نيسان القادم في طلب تايوان. ويعتقد أن تترك هذه الصفة آثارا سلبية على العلاقات الصينية الأميركية التي تشهد توترا بسبب الخلاف على البرنامج الصاروخي الأميركي.

وتشمل صفقة الأسلحة التي طلبتها تايوان غواصات تقليدية من طراز بي-3 المضادة للطائرات، ونظام إيغيس للسفن البحرية، ويستطيع نظام إيغيس المتطور إسقاط الصواريخ مما يزيد من احتجاجات الصينيين على الصفقة.

وكان كيتشين زار الولايات المتحدة وأجرى محادثات مع الرئيس الأميركي جورج بوش, ووصف كيتشين المباحثات بأنها "بناءة، وشاملة، وصريحة"، وهي عبارات دبلوماسية يقول المراقبون إنها تستخدم لوصف المحادثات الصعبة.

وقال إن الولايات المتحدة أقرت بمبدأ صين واحدة، وأضاف "هذا يعني أن تايوان جزء من الصين"، وأكد أن "بيع أسلحة لإقليم في بلد ذي سيادة يشكل خرقا لهذه السيادة أيا كانت طبيعة هذه الأسلحة سواء أكانت هجومية أم دفاعية".

المصدر : أسوشيتد برس