نواز شريف
انتخب حزب الرابطة الإسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف قيادة جديدة للحزب، في خطوة كرست فيما يبدو تقسيم الحزب إلى جناحين.

فقد انتخبت الجمعية العمومية لحزب الرابطة حاكم لاهور السابق ميان محمد أزهر رئيسا للحزب وكرست إبعاد شريف عن رئاسته التي ساعدت على وصوله لرئاسة الوزراء مرتين.

وانتخب أزهر بالإجماع بعد أن أعلن منافسه الرئيسي على المنصب البرلماني السابق إعجاز الحق تأييده لانتخاب أزهر.

وإعجاز الحق هو ابن الحاكم العسكري السابق ضياء الحق الذي ساعد على إدخال شريف في المعترك السياسي في الثمانينيات.

واتهم أنصار شريف الحكومة العسكرية التي يرأسها الجنرال برويز مشرف بالسعي لتقسيم الحزب والوقوف وراء الجناح المعارض لشريف، في حين اعترف أحد قادة الحزب الكبار وهو رجاء ظفر الحق بفشل محاولاته لحفظ وحدة الحزب.

وكان الانشقاق في حزب الرابطة قد بدأ في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في أعقاب دعوة عدد من أنصار شريف الذي قاد حزب الرابطة ثمانية أعوام لإقامة تحالف سياسي مع رئيسة وزراء باكستان السابقة بينظير بوتو التي كانت واحدة من ألد أعداء شريف السياسيين. وضم التحالف الذي قام بين الحزبين الرئيسيين 18 حزبا آخر من أجل إعادة الحياة الديمقراطية إلى البلاد.

برويز مشرف
ورغم الحظر الذي تفرضه الحكومة العسكرية على التجمعات السياسية فإنها سمحت للجمعية العمومية لحزب الرابطة بالاجتماع من أجل انتخاب قيادة جديدة للحزب. وجرى الانتخاب في ملعب رياضي وسط حراسة أمنية مشددة، وقال أنصار شريف إن الحضور الكثيف للشرطة استهدف "حماية" الاجتماع وليس منعه.

يذكر أن مشرف أطاح في انقلاب عسكري غير دموي بحكومة نواز شريف عام 1999 وأودعه السجن بتهم الخطف والإرهاب. ولكن قرارا بالعفو عن شريف صدر فيما بعد مقابل الموافقة على إقامته في المملكة العربية السعودية التي وصلها بالفعل في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

المصدر : وكالات