قوات رواندية أثناء انسحابها من الكونغو (أرشيف)
اتهمت رواندا باقي الفرقاء المتورطين في الحرب داخل الكونغو الديمقراطية بعدم استكمال سحب قواتهم من أراضي الكونغو طبقا لخطة الأمم المتحدة، رافضة البيانات الدولية حول حجم هذه الانسحابات.

وأفاد بيان صدر عن مكتب الرئيس الرواندي بول كاغامي أن "المتحدثين باسم الأمم المتحدة خلقوا انطباعا خطيرا بأن الجميع تجاوب مع خطة الانسحاب".

وطالب مبعوث الرئيس الرواندي الخاص للشؤون الكونغولية جمهورية الكونغو الديمقراطية وحلفاءها بالالتزام بالخطة الدولية، والانسحاب من المناطق المحددة وفق الخطة.

وكان المتحدث باسم البعثة الدولية بالكونغو الديمقراطية جيان بيكميز قد أعلن الأربعاء الماضي أن جميع الأطراف المتنازعة انسحبت من جبهات القتال. وكرر التصريحات نفسها في وقت لاحق المتحدث العسكري للبعثة ريغيس بارمان.

يشار إلى أن الأمم المتحدة طلبت الشهر الماضي من الأطراف المتنازعة سحب قواتها إلى مسافة 15 كيلومترا عن خطوط المواجهة التي تتمركز فيها اعتبارا من الخامس عشر من الشهر الجاري، بهدف إتاحة الفرصة لنشر مراقبين عسكريين دوليين للإشراف على وقف إطلاق النار.

وأعلنت رواندا قبل يومين اكتمال انسحاب بقية قواتها المتمركزة في الكونغو، ودعت الدول الأخرى المعنية بالنزاع أن تحذو حذوها وتستجيب لدعوة الأمم المتحدة.

يذكر أن قوات من رواندا وأوغندا قد دخلت إلى الكونغو الديمقراطية، (زائير سابقا) عام 1998 لمساندة جماعات المتمردين الذين كانوا يقاتلون للإطاحة بحكومة الرئيس الراحل لوران كابيلا، في حين تدعم أنغولا وناميبيا وزمبابوي حكومة كينشاسا.

وقد بدأت القوات الرواندية أواخر الشهر الماضي سحب قواتها من بلدة بويتو الإستراتيجية جنوب شرق الكونغو الديمقراطية على الحدود مع زامبيا، في خطوة تأتي التزاما باتفاق لوساكا للسلام المتعثر الموقع عام 1999.

المصدر : رويترز