فيشينتي فوكس
أعلن الرئيس المكسيكي فيشنتي فوكس إغلاق القاعدة العسكرية جنوبي شياباس والإفراج عن آخر من تبقى من سجناء حركة زاباتيستا للتحرير، في خطوة أخرى نحو تنفيذ شروط متمردي الحركة لاستئناف محادثات السلام بين الجانبين والمتوقفة منذ عام 1996.

وقال فوكس إنه وقع على قرار يقضي بتحويل القاعدتين العسكريتين الموجودتين في المنطقة إلى مركزي تدريب، وهي خطوة من شأنها أن تكمل إغلاق جميع القواعد العسكرية السبع التي طالبت الحركة بإغلاقها.

وكان فوكس قطع الخميس زيارته إلى كاليفورنيا على أمل عقد محادثات مع زعيم الحركة ماركوس الذي أعلن رغبته في اللقاء مع أعضاء من الكونغرس وليس مع الرئيس المكسيكي.

قائد حركة زاباتيستا 
وأعلن ماركوس الخميس أن الحكومة المكسيكية لم تستجب بعد لشروطهم الخاصة باستئناف المحادثات.

لكن فوكس قال إنه بإطلاقه سراح السجناء وإغلاق القواعد العسكرية يكون قد فعل أقصى ما يستطيع فعله ضمن نطاق صلاحياته كرئيس. أما المصادقة على مشروع قانون يعترف بحقوق المواطنين الأصليين من الهنود الحمر في البلاد، وهو الشرط الرئيسي للمتمردين، فهو من صلاحيات الكونغرس المكسيكي.

يذكر أن المتمردين شنوا حملة عسكرية على القوات الحكومية منذ يناير/كانون الثاني 1994 للمطالبة بمنح سكان إقليم شياباس، حيث يتركز سكان البلاد الأصليين، حقوقهم الأساسية وتحسين أوضاعهم المعيشية، لكن الحكومة كانت ترفض قبول شروط زاباتيستا مما أدى إلى انهيار محادثات سلام عام 1996.

المصدر : الفرنسية