لويس فريه
قالت تقارير صحفية أميركية إن مكتب التحقيقات الفدرالية سيعرض نحو 500 من موظفيه المطلعين على معلومات استخباراتية على جهاز للكشف عن الكذب هذا الأسبوع، في أول إصلاحات أمنية بعد اعتقال روبرت هانسن المتهم بالتجسس لصالح روسيا.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أن من بين الموظفين الذين سيواجهون اختبار كشف الكذب نحو 150 من كبار المسؤولين بمقر المكتب في واشنطن والعملاء الخاصين المسؤولين عن المكاتب الإقليمية وجميع من يطلع على مواد حساسة.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مذكرة اطلع عليها الموظفون بمكتب التحقيقات الفدرالية الأسبوع الماضي أن مدير مكتب التحقيقات لويس فريه أصدر أوامر بمراجعة جميع "التحقيقات الحساسة" لتحديد ما إذا كان هناك عملاء آخرون اطلعوا على معلومات خارج مهامهم العادية.

وكان وزير العدل الأميركي جون آشكروفت قد أعلن في الأول من مارس/ آذار الجاري أنه اتفق مع فريه على توسيع نطاق استخدام اختبارات كشف الكذب، وتدقيق المعلومات المدونة بأجهزة الكمبيوتر وغيرها من المعلومات داخل مكتب التحقيقات الفدرالية.

وجاءت هذه الإجراءات عقب اعتقال روبرت هانسن خبير مكافحة التجسس الذي عمل في مكتب التحقيقات الفدرالية 25 عاما في فبراير/ شباط الماضي والمتهم بالتجسس لحساب موسكو منذ عام 1985 مقابل 1.4 مليون دولار تسلمها بصورة مبالغ نقدية وقطع من الألماس.

ويقول مسؤولون أميركيون إن هانسن زود موسكو بأسرار تتضمن أسماء العملاء المزدوجين ووسائل المراقبة الإلكترونية الأميركية، ألحقت أضرارا فادحة بالأمن القومي الأميركي.

يذكر أن مكتب التحقيقات الفدرالية بدأ منذ منتصف التسعينات إجراء اختبارات كشف الكذب على الموظفين الجدد والعملاء العاملين في قضايا بالغة الحساسية. ولكن هانسن وعملاء آخرين يعملون في المكتب منذ فترة طويلة لم يخضعوا لهذه الاختبارات.

المصدر : رويترز