رجل أمن باكستاني يأخذ أقوال أحد الجرحى في انفجار كراتشي

قتل باكستاني وجرح تسعة آخرون على الأقل, في انفجار وقع في حافلة بأحد أسواق كراتشي. وتحدثت أنباء عن اعتقال عدد من المعارضين حاولوا عقد اجتماع حاشد في لاهور مناهض للحكم العسكري.

الحافلة التي وقع فيها الانفجار
وأعلن مسؤول الإدارة المحلية في كراتشي شعيب صديقي أن الحافلة الصغيرة كانت قرب سوق للأقمشة فى القسم الجنوبي من كراتشي عندما وقع الانفجار. وأضاف أن الجرحى وبينهم ثلاثة في حالة خطرة نقلوا إلى المستشفى.

ولم تشأ السلطات الإفصاح عما إذا كان لهذا الانفجار أي علاقة بالتظاهرات في اليوم الوطني لباكستان الذي يصادف اليوم الجمعة، والتي دفعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة فى أنحاء البلاد.

من جهة أخرى قال شهود عيان ومصادر بالمعارضة إن زعيم حزب باكستاني معارض كبير اعتقل مع 50 ناشطا آخرين عندما حاولوا الوصول إلى موقع اجتماع سياسي حاشد محظور في لاهور عاصمة إقليم البنجاب أكثر أقاليم باكستان سكانا.

وقال شهود العيان إن الشرطة اعتقلت جواد هاشمي القائم بأعمال رئيس حزب الرابطة الإسلامية الباكستاني وعددا من زملائه عندما خرجوا من أحد الفنادق يهتفون بشعارات مؤيدة للديمقراطية.

وقالت مصادر في التحالف من أجل إعادة الديمقراطية الذي يضم 16 حزبا من بينها حزب الرابطة الإسلامية وحزب الشعب الباكستاني الذي تتزعمه بينظير بوتو رئيسة الوزراء السابقة إن 50 ناشطا اعتقلوا عندما حاولوا تنظيم مسيرة إلى ساحة الاجتماع.

عرض عسكري في اليوم الوطني لباكستان
وحظرت حكومة الجنرال برويز مشرف العسكرية الاجتماع الذي خطط التحالف لعقده ليكون نقطة انطلاق حملة ضد الحكم العسكري. وقال سياسيون معارضون وشهود عيان إنه كان هناك وجود مكثف للشرطة في لاهور وإن موقع الاجتماع أحيط بأسلاك شائكة.

وقال التحالف من أجل الديمقراطية إن أكثر من ألفين من نشطائه اعتقلوا منذ الثلاثاء في أكبر حملة قمع ضد نشطاء سياسيين منذ أن استولى الجيش على السلطة في انقلاب في أكتوبر/ تشرين الأول 1999.

وقال شهود عيان إن الشرطة منعت سياسيين من مغادرة بيوتهم اليوم. وقال نصر الله خان الزعيم المخضرم المؤيد للديمقراطية، والذي يرأس التحالف من أجل إعادة الديمقراطية في وقت سابق إنه مستعد لتحدي الشرطة، والمخاطرة باعتقاله، من أجل عقد الاجتماع في لاهور.

وأضاف أن هناك وجودا كثيفا للشرطة في لاهور، وأن موتشي جيت وهو موقع تقليدي تقام فيه الاحتفالات السياسية في المدينة، وكان التحالف ينوي عقد اجتماعه هناك، قد أغلق بالأسلاك الشائكة.

ويطالب التحالف من أجل إعادة الديمقراطية بتنحي نظام مشرف العسكري عن السلطة، والسماح بإجراء انتخابات عامة فورا تحت إشراف حكومة وفاق وطني مؤقتة. وتعهد مشرف بعدم إجراء أي انتخابات عامة قبل انتهاء مهلة حددتها المحكمة العليا من المقرر أن تنتهي في أكتوبر/ تشرين الأول 2002.

المصدر : وكالات