مهاتير محمد
قرر مجلس حكام ماليزيا الإبقاء على اسم الحزب الإسلامي المعارض، رافضا بذلك طلبا تقدم به حزب منظمة الملايو الوطنية المتحدة الحاكم بإسقاط كلمة إسلامي من اسم الحزب.

وأفادت وكالة برناما الماليزية للأنباء أن مجلس حكام الولايات اتخذوا القرار أثناء اجتماع حضره مهاتير. وأضافت أن حكام ماليزيا لا يرون ضررا في أن يحمل حزب سياسي اسما إسلاميا ما دام لا يحيد عن تعاليم الإسلام الصحيحة ويضلل الناس.

وأعرب السكرتير العام للحزب الإسلامي نصر الدين عيسى عن سعادته بالقرار، وقال "نحن سعداء بالقرار لأن الاسلام أساس نضالنا". ومن جانبه قال الأمين العام لحزب منظمة الملايو الوطنية خليل يعقوب للصحفيين "سنحترم القرار".

ويتهم الحزب الحاكم نظيره الإسلامي باستغلال اسمه لكسب أصوات الناخبين. وقد حقق الحزب الإسلامي تقدما كبيرا في الانتخابات العامة التي جرت عام 1999 عندما انحسر التأييد للحزب الحاكم بقيادة مهاتير محمد بين الملايويين إلى أقل من 50% للمرة الأولى منذ عام 1969.

ويحاول مهاتير استعادة التأييد الذي فقده بين الملايويين بعد إطاحته بنائبه أنور إبراهيم ذي الشعبية في أوساطهم. واقترح مهاتير إجراء محادثات مع الحزب الإسلامي من أجل ما اعتبره وحدة الملايويين، إلا أن الحزب الإسلامي وضع شروطا عديدة لإجراء المحادثات من بينها احتفاظه باسمه.

ويرى محللون سياسيون أن خطوة مجلس الحكام محاولة لاسترضاء الحزب الإسلامي الذي ينافس حزب مهاتير على كسب تأييد سكان الملايو المسلمين وهم يشكلون أغلبية في ماليزيا.

المصدر : وكالات