كاثرين هاريس
أعلنت ولاية فلوريدا عن مشروع متكامل بكلفة 200 مليون دولار من أجل تطوير تقنية الانتخابات للولاية التي شهدت فوضى انتخابية لم تحسم إلا عن طريق القضاء، يتضمن أحدث التقنيات والمقاييس المطلوبة للاقتراع.

ودعت أمينة سر الولاية كاثرين هاريس النواب إلى تخصيص 49 مليون دولار في الدورة التشريعية القادمة لهذا الغرض. كما دعت إلى تخصيص مبلغ 170 مليونا أخرى في السنوات الثلاث القادمة من أجل توفير تقنيات متقدمة للحاسوب في الولاية.

وستخصص معظم تلك الأموال لإدخال تقنيات متقدمة على البطاقات الانتخابية. وتأمل هاريس من اقتراحها أن يستخدم النظام التقني الذي تدعو إليه في الانتخابات الرئاسية القادمة عام 2004 في ولاية فلوريدا لتجنب الفوضى التي صاحبت انتخابات عام 2000.

وسيعمل النظام الذي يتم اعتماد الحاسوب فيه بشكل كبير على تنظيم اقتراع الناخبين وتسجيل أسمائهم وحذف أسماء الوفيات من قوائم الذين يتقدمون للاقتراع. كما سينظم الحاسوب اعتماد الترجمة إلى اللغات غير الإنجليزية ويقدم تحديثا مستمرا للمعلومات الانتخابية تمكن الناخبين من معرفة تطورات الوضع الانتخابي ومجرياته.

جيب بوش
وتأتي اقتراحات هاريس مطابقة لتوصيات لجنة لدراسة العملية الانتخابية أمر بتشكيلها حاكم الولاية جيب بوش شقيق الرئيس جورج بوش في أعقاب الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وقالت اللجنة في توصياتها إن اعتماد تقنية حديثة للانتخابات أصبح ضرورة لازمة بعد أن ثبت أن المعدات المستخدمة حالياً قد تجاوزها الزمن وأن العاملين في مجال الانتخابات غير مؤهلين بما فيه الكفاية. وكانت هذه الأمور قد تسببت في استبعاد أكثر من 180 ألف صوت.

ومن غير المتوقع أن يوافق برلمان الولاية على اعتماد المبالغ التي تطالب بها هاريس. ويسود اعتقاد لدى نواب البرلمان بوجود أولويات للولاية أكثر أهمية من المسألة الانتخابية هذا العام.

المصدر : رويترز