أصلان مسخادوف
أعلن مسؤول أميركي أن واشنطن تعتزم إجراء اتصالات دبلوماسية مع المقاتلين الشيشان، وقال المسؤول إن لقاء سيعقد في وقت لاحق من هذا الأسبوع على مستوى مساعد لوزير الخارجية، وقد رحب متحدث شيشاني بالإعلان الأميركي داعيا واشنطن لزيادة دورها في منطقة القوقاز.

وقال مارك غروسمان مرشح البيت الأبيض لمنصب وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية في جلسة لإقرار تعيينه أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ "سنفعل هذا على مستوى مساعد الوزير، أعتقد أن اللقاء سيعقد هذا الأسبوع".

وتحاول موسكو فرض عزلة على القيادة الشيشانية، وعزلها دوليا بينما تقوم قواتها بحصار المقاتلين الشيشان في المناطق الجبلية جنوبي الشيشان، وترفض روسيا تماما أي اتصالات بين مسؤولين غربيين وممثلين عن المقاتلين.

وأبلغ مسؤول أميركي آخر وكالة رويترز أن آخر اتصال بين الجانبين كان في أكتوبر/تشرين الأول الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن الاجتماع كان مع إلياس أحمدوف وزير الخارجية في حكومة المقاتلين الشيشان، وأضاف أن أحمدوف يطلب الآن عقد لقاء آخر مع الإدارة الأميركية.

لكن المسؤول الأميركي قال إن الخارجية لم تتخذ قرارا بعد إن كانت ستوافق على الطلب أم لا، مشددا على أن الاتصالات هي جزء من النشاط الدبلوماسي العادي للولايات المتحدة.

وتصر الولايات المتحدة على أن الشيشان جزء من روسيا، وتقول إنها لا توافق على برنامج المقاتلين للانفصال عن روسيا.

ورحب متحدث باسم المقاتلين الشيشان بالإعلان الأميركي وحث واشنطن على زيادة دورها في منطقة القوقاز.

وقال المتحدث باسم المقاتلين الشيشان مولادي أودوغوف في اتصال هاتفي مع رويترز "نرى أن الاتصالات مع الزعامة الأميركية مفيدة جدا، وأظن أنه يتعين على الولايات المتحدة أن تساهم بشكل أكثر فاعلية في سياسات القوقاز، وألا تتركنا لمصيرنا".

وتقول واشنطن إن الحل العسكري في الشيشان مستحيل، وإن على روسيا البحث عن مخرج سياسي للأزمة عبر التفاوض مع المقاتلين، كما تنتقد واشنطن القيود التي تفرضها موسكو على زيارات منظمات حقوق الإنسان إلى مواقع الاضطرابات في الجمهورية القوقازية.

المصدر : رويترز