تشارلز تايلور
أمرت الحكومة الليبيرية اليوم بعثتي سيراليون وغينيا بخفض عدد موظفيهما إلى النصف، بعد يوم واحد من طلبها من سفيري الدولتين المجاورتين مغادرة البلاد في غضون أسبوع وسط توتر شديد على الحدود.

وحدد بيان رسمي صدر اليوم الأربعاء تحركات الكادر الدبلوماسي المتبقي للدولتين ضمن دائرة لا يتجاوز نصف قطرها 50 كلم من العاصمة منروفيا، وأمرت البلدين بإخلاء مبنى سفارتيهما في غضون 30 يوما.

وقال بيان وزارة الخارجية الليبيرية إنه يتعين على حكومة سيراليون إخلاء المبنى الحالي لسفارتها الواقع في ضاحية فرجينيا الغربية. وأضافت أن مبنى السفارة الغينية الواقع بالقرب من القصر الرئاسي ومبنى وزارة الخارجية يجب أن يخلى أيضا.

وكانت الحكومة الليبيرية اعتبرت أمس سفيري غينيا وسيراليون بمنروفيا غير مرغوب في وجودهما بسبب قيامهما بأعمال "لا تتناسب مع منصبيهما"، بدون إعطاء أي تفاصيل عن الأعمال المنسوبة إلى الدبلوماسيين.

وتتهم ليبيريا غينيا بدعم المجموعات المسلحة المناهضة لها، في حين تتهم كل من سيراليون وغينيا الرئيس الليبيري تشارلز تايلور بمساندة متمردين يعملون من داخل أراضي ليبيريا.

يذكر أن الأمم المتحدة تفرض حظرا عسكريا على ليبيريا، وقد تفرض حظرا على صادراتها من الألماس إذا لم تثبت بحلول السابع من مايو/ أيار المقبل أنها توقفت عن مساعدة ثوار سيراليون.

المصدر : الفرنسية