بن أليعازر يتلقى قبلة من أحد زملائه بعد انتخابه وزيرا للدفاع
اختار حزب العمل الإسرائيلي ثمانية من أعضائه للمشاركة في الحكومة الائتلافية برئاسة رئيس الوزراء المنتخب أرييل شارون، بينهم شمعون بيريز للخارجية، وبنيامين بن إليعازر للدفاع، وصالح طريف وزير بلا حقيبة، وهو أول عربي يشغل هذا المنصب منذ إنشاء إسرائيل.

واعتبر مراقبون أن المهمة الأساسية لوزير الدفاع الجديد بنيامين بن إليعازر ستكون قمع الانتفاضة، ووصفوا مواقفه بأنها قريبة من مواقف رئيس الوزراء المنتخب أرييل شارون.

وحصل بن إليعازر الذي يشغل حاليا وزير الاتصالات في حكومة إيهود باراك المستقيلة, على حقيبة الدفاع بأكثرية كبيرة جدا أمام جنرالين سابقين هما إفراييم سنيه نائب وزير الدفاع في حكومة إيهود باراك وماتان فيلناي.

ويرى مراقبون أن بن إليعازر على غرار رئيس الوزراء المنتخب, يشتهر بأنه جنرال يعتقد بفعالية استخدام القوة لوقف الانتفاضة، أو لمواجهة أي تهديد، ويفترض أن يشكل الرجلان ثنائيا متناغما.

وأبلغ بن إليعازر التلفزيون الإسرائيلي في مقابلة بعد فوزه بالمنصب أن إسرائيل لن تستأنف المفاوضات مع الفلسطينيين طالما استمروا في شن عمليات ضد إسرائيل وهو موقف شارون نفسه. وقال في مقابلة مع الإذاعة العامة الإسرائيلية "سأقوم بكل ما في وسعي حتى يفهم الفلسطينيون أن ثمة قواعد جديدة للعبة". وأضاف "ليس مقبولا أن نتلقى كل يوم أنباء تفيد أن إسرائيليا آخر قد قتل".

وأفادت النتائج الرسمية للتصويت أن بن إليعازر حصل على 44,9% من الأصوات بمقابل 32,5% لسنيه نائب وزير الدفاع المستقيل, و22,6% لفيلناي وزير الرياضة والعلوم والثقافة المستقيل. وشارك في التصويت 1238 من أعضاء اللجنة المركزية الـ 1650.  وهذه هي المرة الأولى في تاريخ إسرائيل التي يختار فيها الحزب وزراءه بالاقتراع السري.

صالح طريف

وقد ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن حزب العمل اختار النائب العربي بالكنيست صالح طريف لتولي منصب وزير من دون حقيبة في الحكومة الائتلافية. وينتمي طريف البالغ من العمر 46 سنة إلى الطائفة الدرزية، وهو رائد احتياطي في وحدة المظليين للجيش الإسرائيلي. 

من جهة أخرى أبلغ شمعون بيريز صحيفة معاريف الإسرائيلية أنه سوف يستقيل من حكومة شارون حال تخليها عن الالتزام باتفاقيات أوسلو الموقعة مع الفلسطينيين عام 1993. وقاد بيريز الفريق العمالي الداعي إلى حكومة ائتلافية مع حزب الليكود أثناء اجتماع اللجنة المركزية لحزب العمل التي أيدت هذا الاتجاه.

المصدر : وكالات