بوش في زيارة لإحدى المدارس
نجح الرئيس الأميركي جورج بوش في تعزيز شعبيته منذ تولى مقاليد السلطة في الولايات المتحدة بينما تدهورت شعبية سلفه الديمقراطي بيل كلينتون منذ غادر البيت الأبيض، تحت وطأة سلسلة من الفضائح لا زالت تلاحقه رغم رحيله.

وأشار استطلاع للرأي أجرته وكالة رويترز بالتعاون مع مؤسسة جون زغبي إنترناشونال ونشرت نتائجه أمس الخميس إلى أن بوش استطاع أن يعزز بقوة صورته كزعيم لدى الأميركيين منذ تولى منصبه، وحصل على تقدير مرتفع لأول خطاب يلقيه أمام الكونغرس.

وحسب الاستطلاع الذي أجري الثلاثاء الماضي بعد خطاب بوش أمام جلسة مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب وكذلك يوم الأربعاء أن 61% من الأميركيين شاهدوا خطاب الرئيس، وأن 39% من بين هؤلاء اعتبروا أن الخطاب ممتاز بينما قال 37% إنه جيد ورأى 15% أنه مقبول واعتبره 8% فقط ضعيفا.

ويبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع الذي شمل 601 ناخب مسجل 4.1 نقطة مئوية زيادة أو نقصانا.

وحصل الرئيس على تقدير مرتفع حتى بين الناخبين السود الذين صوتت أغلبية كبيرة منهم لصالح منافسه الديمقراطي آل غور في انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وقال نحو 29% من الناخبين السود إن الخطاب كان ممتازا.

وعموما تمتع بوش بتقدير إيجابي مرتفع بلغ 67%، وقال 22% من الناخبين إن أداءه في منصبه حتى الآن ممتاز، وقال 31% إنه جيد وأعطاه 25% تقدير مقبول، ولم ير سوى 12% فقط أنه ضعيف.

وقال 50% إنهم سينتخبون بوش إذا سنحت له فرصة انتخاب الرئيس مرة أخرى، مقابل 43% قالوا إنهم سينتخبون غور.

ومقابل 30% ما زالوا يتمنون لو كان بإمكان كلينتون الاستمرار في حكم الولايات المتحدة قال 58% إنهم سعداء لأن بوش يدير دفة الأمور في البلاد، أما البقية فقالوا إنهم غير متأكدين من موقفهم.

وقال 44% من أفراد عينة الاستطلاع إنهم لا يفضلون كلينتون. مقابل 40% قالوا إنه ما زال مفضلا لديهم، وكان 60% من الناخبين أعربوا في استطلاع أجري عشية نقل مقاليد السلطة عن تأييدهم لكلينتون.

وكانت سلسلة من الفضائح المالية والسياسية لا سيما قضية العفو المثير للجدل الذي أصدره الرئيس السابق عن عدد من المتهمين قد ألحقت ضررا بالغا بصورة كلينتون.

المصدر : رويترز