بريطانيا تسمح بتصدير منتجات حيوانية تحت رقابة صارمة
آخر تحديث: 2001/3/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/8 هـ

بريطانيا تسمح بتصدير منتجات حيوانية تحت رقابة صارمة

موظفون من وزارة الزراعة البريطانية يحرقون الماشية

أعلنت بريطانيا أنها ستسمح بشحن كميات محدودة من منتجاتها الحيوانية بمقتضى شروط صارمة لضمان عدم التهاون في جهودها الحالية للسيطرة على مرض الحمى القلاعية.
 
في هذه الأثناء وضعت النعجة المستنسخة الشهيرة دولّي في الحجر الصحي لمدة أربعين يوما غداة التحقق من انتشار المرض في إقليم أدنبرة بأسكتلندا.

وقالت وزارة الزراعة البريطانية في بيان لها إن الشروط الخاصة بمنح رخص لشحن المنتجات الحيوانية ستعلن لاحقا. وأوضح وزير الزراعة نك براون في البيان أن هذه الشروط ستكون صارمة وستنفذ بدقة لأنها السبيل الوحيد للسيطرة على المرض ومن ثم التحرك للقضاء عليه.

وقالت نقابة المزارعين الوطنية إن الاستئناف المحدود للصادرات الحيوانية سيساعد على ضمان تزويد المتاجر باللحوم البريطانية، لكنها شددت على ضرورة فرض مراقبة صارمة على هذه العملية.

الحمى القلاعية في لبنان
من جهة أخرى قال نقيب الأطباء البيطريين في لبنان الدكتور منصور كساب إن مرض الحمى القلاعية موجود بصورة محدودة في مختلف المناطق اللبنانية لكنه لا ينتقل بالعدوى إلى البشر وليس له أي تأثير سلبي عليهم.

وقال كساب "إن وجود مرض الحمى القلاعية في لبنان ليس جديدا فنحن نرصد خمس إلى ست حالات سنويا منذ زمن بعيد وقد دأبت وزارة الزراعة سابقا على منع استيراد الماشية من أي بلد يظهر فيه المرض".

وأضاف كساب "لا يمكن لأي دولة أن تكافح بصورة منفردة وجود هذا المرض على أراضيها فمكافحته تتطلب تعاونا بين دول المنطقة بسبب سهولة انتقال عدواه من جهة وبسبب تداخل المراعي والقطعان بين هذه الدول من جهة أخرى".

وقد أدى ظهور مرض الحمى القلاعية في بريطانيا إلى إعدام قطعان من البقر والغنم والخنازير، كما حدا بدول أوروبية أخرى إلى إعادة الكشف على قطعانها وإعدام المصاب منها.

وعن أسباب عدم إعدام قطعان المواشي التي تظهر بينها إصابات في لبنان قال كساب "إن عملية إتلاف المواشي في أوروبا أقل كلفة من عمليات التلقيح، لأن حجم القطعان هناك كبير جدا وطريقة التلقيح معقدة وتحتاج إلى سنوات عديدة من شأنها أن تتسبب بتكلفة باهظة تفوق قيمة القطعان التي ستتلف".

ونفى كساب نفيا قاطعا إمكانية انتقال عدوى هذا المرض إلى البشر قائلا "إن هذا المرض على سهولة انتقاله بين الماشية لا ينتقل إلى البشر ولا بأي صورة من الصور". وأشار إلى أن أكل لحم الماشية المصابة أو شرب حليبها ولبنها ليس له أي تأثير في البشر.

النعجة دولي
عزل النعجة دولي

من ناحية أخرى أعلن مركز روزلين للأبحاث في أدنبرة بأسكتلندا أنه وضع النعجة المستنسخة الشهيرة دولي في الحجر الصحي لمدة أربعين يوما وأنه أغلق أبوابه غداة التحقق من انتشار الحمى القلاعية في الإقليم.

وأوضح البروفيسور يان ويلموت -الأب الروحي للنعجة التي باتت أول نعجة مستنسخة في العالم عام 1997- أن دولي عزلت عن زميلاتها من باب الاحتياط.

وأقر بأن النعجة دولي ثمينة بالنسبة لهم، مضيفا أنهم يحذون حذو الآخرين في اتخاذ الترتيبات المناسبة لمنع إصابة دولي بالمرض.

المصدر : رويترز