موسكو: السجن مدى الحياة لمنفذي تفجير داغستان

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

موسكو: السجن مدى الحياة لمنفذي تفجير داغستان

عيسى زين الدينوف أثناء المحاكمة (أرشيف)
أصدرت محكمة روسية اليوم حكما بالسجن مدى الحياة على اثنين من الستة المشتبه بهم والمتهمين بزرع القنبلة التي أدت إلى مقتل 68 شخصا في جمهورية داغستان في سبتمبر/ أيلول عام 1999. وأعلنت روسيا أن قواتها دفنت عشرات الجثث التي عثر عليها في الشيشان.

وأفادت تقارير صحفية أن المحكمة العليا الداغستانية أصدرت حكما على عيسى زين الدينوف وعلي سلطان سايخوف بالسجن مدى الحياة في ختام محاكمة استمرت أربعة أشهر.

وحكم على اثنين آخرين بالسجن لمدة تسع سنوات، في حين تم الإفراج عن الاثنين الأخيرين بمقتضى قانون العفو بعد أن أمضيا ثلاث سنوات في السجن.

وكانت القوات الروسية قد دخلت إلى الشيشان للمرة الثانية في سبتمبر/ أيلول 1999 بعد أن شن مقاتلون شيشان هجمات داخل جمهورية داغستان المجاورة، وعقب وقوع سلسلة من التفجيرات في موسكو ومدن روسية أخرى، اتهمت السلطات الروسية المقاتلين الشيشان بالمسؤولية عنها. لكن المقاتلين الشيشان نفوا أي علاقة لهم بتلك التفجيرات أسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص.

من ناحيةأخرى أفاد متحدث عسكري روسي أن القوات الروسية دفنت عشرات الجثث مجهولة الهوية، التي عثر عليها قرب القاعدة العسكرية الروسية الرئيسية في الشيشان.

وقالت جماعة معروفة لحقوق الإنسان إن من غير المحتمل أن تقوم السلطات الروسية بالتحقيق في سبب الوفيات.

وقد تم العثور على 48 جثة على الأقل متناثرة في منزل مهجور على بعد عدة كيلومترات من قاعدة خانكالا العسكرية القريبة من العاصمة غروزني. ولم يسمح لأي مراقبين مستقلين بزيارة الموقع، لكن مسؤولا في الإدارة الشيشانية الموالية لروسيا، طلب عدم الكشف عن اسمه، قدر عدد الجثث بـ 80 جثة.

وقالت جماعة ميموريال لحقوق الإنسان إن معظم الجثث التي عثر عليها في منطقة زدوروفي هي على ما يبدو لأولئك المدنيين الشيشان الذين اعتقلتهم القوات الروسية وقامت بإعدامهم على الفور.

وقال كبير المدعين الشيشان فايتشسلاف تشيرنوف إن أهالي الضحايا تمكنوا من تحديد هوية 16 جثة، في حين تم دفن الجثث الأخرى مطلع الشهر الحالي في ضاحية بريغورودنوي القريبة من غروزني.

وقال نائب رئيس جماعة ميموريال تاتيانا كاساتكينا إنه بالرغم من تأكيدات المدعي الشيشاني بإجراء فحوصات على الجثث في وقت لاحق، فإن هذه الحوادث تلقي الكثير من ظلال الشك، وبالتالي ربما يتم التغاضي عن الجانب الجنائي المتعلق بهذه الجريمة.

وواصل المقاتلون الشيشان شن هجمات على الجنود الروس بعد مرور 18 شهرا على بدء عملية القوات الفيدرالية في الشيشان.

وأفادت وكالة إيتار- تاس الروسية للأنباء أن 18 موقعا روسيا تعرض لإطلاق نار أمس الأحد، كما جرح جندي روسي في هجوم شنه المقاتلون الشيشان على مواقع روسية في غروزني.

وكان جندي روسي قتل، وأصيب سبعة آخرون بجروح السبت، عندما انفجر لغم لدى مرور مدرعة روسية وسط العاصمة غروزني.

وتشير الإحصاءات الرسمية الروسية إلى مقتل نحو ثلاثة آلاف جندي روسي منذ بدء موسكو عملياتها الثانية في الشيشان قبل 17 شهرا.

المصدر : وكالات