من ضحايا الاشتباكات العرقية بين الداياك والمادوريين (أرشيف)
أعلنت الحكومة الإندونيسية عزمها إجراء محادثات سلام بين ممثلين عن قبائل الداياك والمادوريين في محاولة لوضع حد للاشتباكات العرقية التي أودت بحياة نحو خمسمائة شخص في الجزء الإندونيسي من جزيرة بورنيو.

وقال مسؤول حكومي إن الموعد المبدئي لعقد هذه المحادثات هو الثاني والعشرون من مارس/ آذار الجاري. ورفض المسؤول إعطاء المزيد من التفاصيل. غير أن صحيفة "كومباس" الإندونيسية اليومية ذكرت أن المحادثات قد تعقد في بوغور غرب جاوا وستحضرها نائبة الرئيس الإندونيسي ميغاواتي سوكارنو.

ونقلت الصحيفة عن رئيس شرطة كالمنتان الجنرال بامبانغ برانوتو قوله إن اشتباكات أخرى بين الداياك والمهاجرين المادوريين وقعت في وقت متأخر من مساء السبت راح ضحيتها شخص واحد.

وكانت الاشتباكات الدموية العرقية التي اندلعت في الجزء الإندونيسي من جزيرة بورنيو بين السكان الأصليين من قبيلة الداياك والمهاجرين القادمين من جزيرة مادورا الواقعة غرب جزيرة جاوا، قد خلفت وراءها خمسمائة قتيل على الأقل معظمهم من المادوريين، وأدت إلى تشريد أكثر من خمسين ألف شخص.

يشار إلى أن التوتر بدأ في مدينة سامبيت وسط إقليم كالمنتان الذي شهد عامي 1998 و1999 اشتباكات عرقية مماثلة، ثم ما لبث أن امتد بسرعة إلى بلانغكاريا عاصمة الإقليم. وقد عاد التوتر مرة أخرى إلى سامبيت يومي الجمعة والسبت الماضيين،  حيث لقي ثمانية أشخاص على الأقل من المادوريين مصرعهم.

المصدر : الفرنسية