قوات هندية في كشمير (أرشيف)
قالت الشرطة الهندية إن ثمانية أشخاص لقوا مصرعهم -بينهم ضابط في الجيش وسياسي محلي وأربعة مقاتلين كشميريين- في أعمال عنف متفرقة شهدها القسم الخاضع للسيطرة الهندية من ولاية جامو وكشمير في غضون الساعات الـ 24 الماضية.

فقد لقي ضابط في الجيش الهندي حتفه عندما انفجر لغم أرضي زرعه مقاتلون كشميريون في بلدة أوري الحدودية الواقعة على بعد 110 كلم شمالي سرينغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير.

وفي هجوم آخر قتل مقاتلون كشميريون زعيما سياسيا لمنطقة محلية يتبع حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الولاية، بعد أن اقتحموا منزله في مقاطعة بودغام.

ولقي ضابط في الشرطة الخاصة ومدني مصرعهما في تبادل لإطلاق نار بين قوات الأمن الهندية والمقاتلين الكشميريين ليل السبت في نفس المقاطعة.

من جانبها قالت الشرطة الهندية إنها قتلت مسلحا كشميريا تسلل من الجانب الباكستاني من كشمير في معركة وسط سرينغار، كما لقي ثلاثة مقاتلين مصرعهم في أعمال عنف متفرقة في وادي كشمير ليل السبت.

من ناحية أخرى هددت جماعة لشكر طيبه وهي إحدى الفصائل الكشميرية المسلحة التي تقاتل القوات الهندية في كشمير بشن المزيد من الهجمات الانتحارية ردا على هجوم تعرض له زعيم كشميري بارز.

وكان الزعيم الكشميري سيد علي شاه جيلاني وهو زعيم الجماعة الإسلامية في كشمير قد اعتقل من قبل قوات الشرطة الهندية الجمعة الماضية خارج منزله في سرينغار.

وقد سمح لجيلاني -وهو عضو في مؤتمر حريات لجميع الأحزاب الكشميرية، الذي يضم أكثر من 20 حزبا وجماعة كشميرية- بالرجوع إلى منزله السبت، لكن رجال الشرطة اعتدوا عليه بالضرب، مما سبب له مشاكل في القلب استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وقال الأطباء إن حياته ليست في خطر.

مواجهات في أتار براديش
وفي ولاية أتار براديش قتل أربعة أشخاص في صدامات طائفية بين مسلمين وهندوس، مستمرة منذ ثلاثة أيام.

وقالت الشرطة إن شخصين لقيا مصرعهما برصاص الشرطة، بينما توفي اثنان آخران متأثرين بجراح أصيبا بها في صدامات الأمس.

وتفجرت المواجهات بين المسلمين والهندوس بعد أن أحرق متطرفون هندوس نسخا من القرآن الكريم، مما أثار غضبا في أوساط المسلمين، وقد تصدت الشرطة لمظاهرات المسلمين مما أوقع نحو 12 قتيلا.

وأرسلت الشرطة قوات خاصة لمكافحة الشغب، وقال مسؤولون إن الهدوء بدأ يعود تدريجيا إلى مناطق في الولاية.

المصدر : وكالات