جنود الاحتلال يجرون جثمان شهيد بعد تصفيته في الخليل (أرشيف)

قال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إن القمع الإسرائيلي ضد الفلسطينيين والاعتداءات الروسية المتكررة ضد الشيشان سيكونان محور جلسات منتدى حقوق الإنسان الذي تفتتحه الأمم المتحدة في جنيف غدا الإثنين. 

وطلبت الولايات المتحدة من اللجنة التحضيرية للمنتدى إدراج موضوعي القمع الصيني لأنشطة جماعة فالون غونغ وانتهاكاتها لحقوق الإنسان في التبت.

كما سيبحث المنتدى الذي تقيمه المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ملفات حقوق الإنسان في كل من كولومبيا وكوبا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإيران والعراق والسودان.

لكن منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان شككت في جدية المفوضية وقدرتها على مكافحة انتهاكات حقوق الإنسان في ظل وجود دول تشرف على عمل المفوضية رغم أن حكوماتها متهمة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.

وقال مدير منظمة هيومان رايتس واتش الأميركية ريد برودي في مذكرة رفعها إلى الأمم المتحدة إن "المفوضية العليا لحقوق الإنسان سجلت حالات منظمة لانتهاكات حقوق الإنسان داخل دول المنظمة".

ومن المتوقع أن تتحدث في الجلسة الافتتاحية لأعمال المنتدى رئيسة المفوضية العليا لحقوق الإنسان ماري روبنسون. أما الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان والرئيس الفرنسي جاك شيراك والرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا فسيتحدثون في الثلاثين من هذا الشهر.

إسرائيل قد لا تتعاون
وأشار الدبلوماسيون إلى أن إسرائيل المتهمة دوليا باستخدام مفرط للقوة في مواجهة الانتفاضة الفلسطينية في الأراضي المحتلة قد لا تتعاون مع مبادرات الأمم المتحدة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.

يشار إلى أن نحو 400 فلسطيني على الأقل قد استشهدوا منذ بدء الانتفاضة في سبتمبر/أيلول العام الماضي.

يذكر أن المفوضية تبنت قرارا اتخذته الدول العربية والإسلامية في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي يشجب جرائم الحرب الإسرائيلية ضد الفلسطينيين. كما شكلت لجنة تقصي الحقائق التي زار أعضاؤها الثلاثة الأراضي الفلسطينية وتعرفوا عن كثب على ممارسات الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين هناك, ومن المتوقع أن تقدم اللجنة تقريرا إلى لجنة المنتدى التحضيرية في السابع والعشرين من الشهر الجاري.

بيد أن إسرائيل لم تتعاون مع اللجنة التي يتوقع أن تشجب الحصار على الأراضي الفلسطينية والاستخدام المفرط للعنف.

كما طلبت منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية من المفوضية العليا لحقوق الإنسان إجراء تحقيقات بشأن الانتهاكات الروسية لحقوق الإنسان في الشيشان. 

وقالت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش إنها ستقدم قرارا يشجب انتهاكات حقوق الإنسان وحرية الأديان في الصين وحظر أنشطة جماعة فالون غونغ الروحية.

المصدر : رويترز