مقتل 23 شخصا في أعمال عنف بإندونيسيا
آخر تحديث: 2001/3/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/24 هـ

مقتل 23 شخصا في أعمال عنف بإندونيسيا

عناصر من قبائل الداياك
يدمرون منزلا للمادوريين (أرشيف)
قتل ثمانية أشخاص على الأقل من المهاجرين المادوريين بإقليم كالمنتان بالجزء الإندونيسي من جزيرة بورنيو التي تعصف بها أعمال عنف طائفي بدأت الشهر الماضي.

وعثرت الشرطة الإندونيسية على الجثث الثمانية في مدينة سامبيت. وقالت صحيفة بنجرمازين بوست إن الضحايا قتلوا يومي الجمعة والسبت بعد أن غادروا مخابئهم في الغابة.

وقالت إن سبعة من الضحايا قتلوا عندما كانوا متوجهين إلى مدينة سامبيت حيث هاجمهم مسلحون من سكان جزيرة بورنيو الأصليين الذين ينتمون إلى قبائل الداياك، وذلك في إطار حملتهم لإبعاد المهاجرين الوافدين إلى الجزيرة.

وقال شاهد عيان إن أحد الضحايا قتل صباح السبت عندما كان متوجها لتفقد منزله في المدينة.

وكانت الحكومة الإندونيسية قد تعهدت بوضع حد للعنف الطائفي في جزيرة بورنيو. وقد قتل منذ اندلاع العنف في 18 فبراير/ شباط الماضي حوالي خمسمائة شخص معظمهم من المادوريين على أيدي المقاتلين من الداياك.

متظاهرون يطالبون باستقلال جزر آتشه عن إندونيسيا (أرشيف)
أعمال عنف في آتشه
من جهة ثانية قتل 15 شخصا على الأقل في أحدث أعمال عنف تجتاح إقليم آتشه الإندونيسي. وتأتي أعمال القتل هذه بعد أن أعلنت الحكومة الأسبوع الماضي حملة عسكرية محدودة لكبح التمرد المطالب بانفصال إقليم آتشه بالرغم من هدنة رسمية.

ونقلت رويترز عن مسؤول في الشرطة القول إن الثوار قتلوا الجمعة الماضية سبعة مدنيين شرقي الإقليم، وعثر على معظم الجثث تحت جسر وأيديهم مربوطة خلف ظهورهم. وقال عاملون في مجال حقوق الإنسان إنه عثر على جثث أربعة قرويين جنوبي الإقليم.

وفي حادث منفصل قتلت الشرطة ثلاثة ثوار خارج عاصمة الإقليم باندا آتشه ومدنيا رابعا كان بالجوار. وأوضح المسؤول الأمني أن الثوار جابوا الطرق الرئيسية التي تربط العاصمة المحلية بإقليم شمال سومطره المجاور وتعمدوا تعطيل حركة المرور.

وأدت المخاوف الأمنية من تزايد العنف في الإقليم المضطرب إلى إغلاق شركة إكسون موبيل الإندونيسية التابعة لشركة النفط الأميركية العملاقة حقول الغاز الرئيسية التابعة لها، مما يهدد أحد أبرز الصادرات الإندونيسية.

تقرير ينتقد حقوق الإنسان
من ناحية أخرى دعت منظمة العفو الدولية السلطات الإندونيسية إلى وقف ما وصفته المنظمة بالاعتقالات وأحكام الإعدام الارتجالية والتعذيب وسوء المعاملة، وقالت إن إصلاحات الحكومة تسير بشكل بطيء.

وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد لها إن المعاملة السيئة في إقليمي آتشه وإريان جايا تزداد سوءا، حيث تسببت الحركات المطالبة بالانفصال عن حكومة جاكرتا في هذين الإقليمين في أعمال عنف.

وأوضح التقرير أن المئات من ثوار آتشه اعتقلوا وعذبوا وأصبحوا في عداد المفقودين. وأضافت المنظمة أنها ستطلب من الأمم المتحدة إرسال وفد حقوقي للتحقيق في أعمال التعذيب.

المصدر : وكالات