ناشد عدد من الجماعات الأميركية من أصول عربية وإسلامية إدارة الرئيس جورج بوش عدم تعيين المدير التنفيذي لمعهد واشنطن روبرت ساتلوف مسؤولا عن سياسات الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي.

وقال مجلس الأميركيين المسلمين في بيان أصدره بهذا الشأن "لا بد من اعتبار السيد ساتلوف أحد أبرز أنصار اللوبي المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة ومن ثم فإنه غير ملائم من وجهة نظرنا لتقديم تحليل متوازن عن شؤون الشرق الأوسط إلى إدارة بوش".

وتضمن البيان مقاطع من رسالة بعث بها رئيس مجلس الأميركيين المسلمين علي أبو زقزوق ورئيسة اللجنة الأميركية المناهضة للتمييز هالة مقصود إلى مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس.

ويربط العرب بين معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى واللوبي القوي المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة. ووصف أبو زقزوق ومقصود المعهد بأنه فرع للجنة العامة للشؤون الأميركية الإسرائيلية.

وأشارا إلى أن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل والمساعد السابق لوزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى مارتن إنديك تولى المنصب نفسه الذي يتولاه ستالوف في المعهد الآن. كما أن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط دينيس روس انتقل إلى هناك بعد انتهاء إدارة كلينتون.

ويقول العرب إن إنديك وروس دعما المواقف الإسرائيلية في ظل ولاية الرئيس السابق بيل كلينتون.

وتوقعت صحف أميركية تولي ساتلوف هذا المنصب في مجلس الأمن القومي ولكن البيت الأبيض لم يصدر إعلانا بهذا الشأن.

المصدر : رويترز