خاتمي يدافع عن علاقات بلاده مع موسكو
آخر تحديث: 2001/3/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/23 هـ

خاتمي يدافع عن علاقات بلاده مع موسكو

الرئيسان الإيراني والروسي يتبادلان الاتفاقات المبرمة بينهما
دافع الرئيس الإيراني محمد خاتمي عن علاقات التعاون التي تربط بلاده مع روسيا رغم الانتقادات التي وجهتها الولايات المتحدة للاتفاقات العسكرية التي أبرمت بين موسكو وطهران. في حين طالب عدد من النواب الأميركيين الرئيس جورج بوش بالتحرك بسرعة وبشكل مناسب لاحتواء الانعكاسات الإستراتيجية المترتبة على صفقة الأسلحة الروسية لإيران.

ووصف خاتمي الاتفاقات التي توصلت إليها بلاده مع روسيا بأنها منسجمة مع الأسس والمعايير الدولية.

وقال بعد عودته من زيارة لروسيا استمرت أربعة أيام إن تلك الزيارة "حققت أهدافها كافة" مشيرا إلى أن "الصخب السياسي لن يستطيع أن يضع العراقيل أمام تطور العلاقات بين روسيا وإيران" دون أن يشير إلى الولايات المتحدة بالاسم.

وأكد على أهمية العلاقات الإيرانية الروسية فيما يتعلق بآسيا الوسطى والشرق الأوسط وجزء من أوروبا والقوقاز. وقال إن لدى كل من روسيا وإيران أهدافا ورؤى مشتركة بخصوص أفغانستان وطاجيكستان وبحر قزوين كما أن الدولتين تعارضان الوجود الأجنبي في تلك المناطق.

وأصدر الجانبان الروسي والإيراني بيانا مشتركا حول بحر قزوين ولكن المسؤولين من كلا البلدين تجنبوا الخوض في الشؤون العسكرية. وكان الرئيس خاتمي قد أشار لدى زيارته سان بطرسبرغ الخميس الماضي إلى أن موسكو قد تساعد إيران في بناء مفاعل نووي ثان في مجمع بوشهر الذي تدور حوله تساؤلات كثيرة وتخوف من جانب الولايات المتحدة من أن يؤدي ذلك إلى مساعدة إيران في صنع سلاح نووي.

دعوة إلى رد أميركي
وفي هذا السياق طالب عدد من النواب الأميركيين الرئيس جورج بوش بالتحرك بسرعة وبشكل مناسب لاحتواء الانعكاسات الإستراتيجية المترتبة على صفقة الأسلحة الروسية لإيران.

وأعرب نحو ثلاثين نائبا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في رسالة وجهوها إلى الرئيس الأميركي عن "قلقهم" من التقارب بين موسكو وطهران واحتمالات حصول إيران على أسلحة من روسيا.

وقال النواب في رسالتهم التي حصلت على 28 توقيعا (14 من الجمهوريين و14 من الديمقراطيين) ونشرت في الكونغرس "يجب عدم التقليل من شأن ما ينطوي على تزويد إيران بأسلحة روسية من انعكاسات إستراتيجية". ودعا هولاء النواب إلى إيجاد "رد مناسب ومهم" من قبل الرئيس الأميركي.

وقال النائب الديمقراطي جوزيف هوفيل إنه يتعين على واشنطن إلغاء مساعدتها لروسيا التي تقدر بنحو مليار دولار سنويا إذا ما ثبت أنها تدعم بلدا إرهابيا لأن الأمر "يتعلق بقضية جدية".

وكان مستشار الرئيس الروسي لشؤون الأمن القومي سيرغي إيفانوف قد رفض في واشنطن الأربعاء المخاوف والانتقادات الأميركية من بيع أسلحة تقليدية روسية لإيران باعتبارها تزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط.

ووصف إثر محادثات أجراها مع وزير الخارجية الأميركية كولن باول مبيعات الأسلحة التي وافقت عليها بلاده لإيران بأنها "قانونية وتتناول معدات دفاعية".

المصدر : الفرنسية