نقطة مراقبة للشرطة في منطقة ميدان كامبونغ حيث جرت الاشتباكات العرقية (أرشيف)
قالت وسائل إعلام محلية إن النيابة العامة في ماليزيا وجهت تهما لاثنين وثلاثين شخصا للاشتباه بعلاقتهم في اشتباكات عرقية وقعت مؤخرا في العاصمة كوالالمبور بين الماليزيين والأقلية الهندية، ومن بين المتهمين خمسة جنود.

وقالت الصحف الماليزية إن تسعة من المتهمين أدينوا، وأطلق سراح البقية بكفالة على أن يمثلوا أمام جلسة الاستماع التالية.

وكثفت الشرطة الماليزية وجودها في المنطقة التي شهدت أعمال العنف العرقية، ونشرت حوالي 700 من قواتها هناك وأكدت أنها تسيطر على الموقف وأن الوضع هادئ وتحت السيطرة.

ونقلت رويترز عن مصادر رسمية في كوالامبور القول إنها تعتقد بتورط عصابات ماليزية مسلحة متشددة في الأحداث التي وقعت في منطقة ميدان كامبونغ، وأشارت إلى أن بين القتلى الستة أربعة هنود.

وعلى الرغم من تأكيد الحكومة الماليزية أن الحادث مجرد خلاف عرقي داخلي، يصر قادة الأقلية الهندية على وجود مخربين عمدوا إلى تصعيد العنف.

يذكر أن الاشتباكات السابقة بدأت عندما اعتدى مخمور هندي يشارك في موكب جنائزي على عرس للملاويين في إحدى ضواحي كوالالمبور.

ويشكل السكان المنحدرون من أصل هندي نحو 8% من السكان البالغ عددهم 22 مليون نسمة، في حين يشكل الصينيون 30% والبقية من الملاويين.

المصدر : رويترز